مجمع البحوث الاسلامية

52

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

في الوجه ، وكراهة الضّوء ، فهي البرسام . فإذا دامت ولم تقلع ولم تكن قويّة الحرارة ولا لها أعراض ظاهرة ، مثل القلق وعظم الشّفتين ، ويبس اللّسان وسواده ، وانتهى الإنسان منها إلى ضني وذبول ، فهي دقّ . ( 148 ) الحامية : الحجارة تطوى بها البئر . ( 298 ) ابن سيده : حمى الشّيء حميا وحمى وحماية ومحمية : منعه . قال سيبويه : لا يجيء هذا الضّرب على « مفعل » إلّا وفيه الهاء ، لأنّه إن جاء على « مفعل » بغير هاء اعتلّ ، فعدلوا إلى الأخفّ . وقال أبو حنيفة : حميت الأرض حميا وحميّة وحماية وحموة ؛ الأخيرة نادرة وإنّما هي من باب أشاوى . والحمية والحمى : ما حمي من شيء ، يمدّ ويقصر ، وتثنيته : حميان على القياس ، وحموان على غير قياس . وكلأ حمى : محميّ . وحماه من الشّيء ، وحماه إيّاه . وحمى المريض ما يضرّه حمية : منعه إيّاه . واحتمى هو من ذلك وتحمّى ، امتنع . وحماه النّاس يحميه إيّاهم حمى وحماية : منعه . والحامية : الرّجل يحمي أصحابه ، وهم أيضا الجماعة . وفلان على حامية القوم ، أي آخر من يحميهم في مضيّهم . وأحمى المكان : جعله حمى لا يقرب . وأحماه : وجده حمى . وعشب حميّ : محميّ . وذهب حسن الحماء : خرج من الحماء حسنا . وحمي من الشّيء حميّة ومحميّة : أنف ؛ ونظير المحمية المحسبة ، من حسب ، والمحمدة من حمد ، والموددة من ودّ ، والمعصية من عصى . واحتمى في الحرب : حميت نفسه . ورجل حميّ : لا يحتمل الضّيم . وأنف حميّ ، من ذلك . وحمي الفرس حمى : سخن وعرق . وحمي المسمار وغيره في النّار حميا وحموا : سخن . وأحمى الحديدة وغيرها في النّار : أسخنها . والحمة : السّمّ ، عن اللّحيانيّ . وقال بعضهم : هي الإبرة الّتي تضرب بها الحيّة والعقرب والزّنبور ونحو ذلك ، أو تلدغ بها ؛ والجمع : حمات وحمى . وحمة البرد : شدّته . والحميّا : شدّة الغضب وأوّله . وحميّا الكأس : سورتها وشدّتها . وقيل : إسكارها وحدّتها ، وأخذها بالرّأس . وحميّا كلّ شيء : شدّته . وفعل ذلك في حميّا شبابه ، أي في سورته ونشاطه . والحامية : الحجارة الّتي تطوى بها البئر . والحوامي : ميامن الحافر ومياسره . والحامي : الفحل من الإبل يضرب الضّراب المعدود ، قيل : عشرة أبطن ، فإذا بلغ ذلك قالوا : هذا حام ، أي حمى ظهره ، فيترك فلا ينتفع منه بشيء ، ولا يمنع من ماء ولا مرعى . قال اللّه عزّ وجلّ : ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ المائدة : 103 ، فأعلم أنّه لم يحرّم شيئا من ذلك . واحمومى الشّيء : اسودّ كاللّيل ، والسّحاب . وقد تقدّم في الثّنائيّ إذ كان به أملك . وحماة : موضع . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ]