مجمع البحوث الاسلامية
28
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
1 - المنيّة . 2 - العرق . وجمعها : حمم . ومن معاني الحمّة : 1 - حمّة الشّفة : شدّة سوادها ( كتاب خلق الإنسان « باب الفم » ، والتّلخيص لأبي هلال العسكريّ ) ، فهي حمّاء بمعنى اللّسياء ، واللّعساء ، والحوّاء . 2 - الحمّى . 3 - كلّ ما قدّر وقضي . ومنه : حمّة الفراق ، أي قدر الفراق . 4 - حمّة السّنان : حدّته . 5 - الأسود من كلّ شيء . 6 - حمّة العقرب : سمّها . ابن الأعرابيّ . ( 169 ) حمام الزّاجل أو حمام الزّجّال . ويقولون : الحمام الزّاجل . والصّواب : حمام الزّاجل أو حمام الزّجّال ، لأنّ الزّاجل أو الزّجّال هو الّذي يزجل الحمام الهادي ، أو يرسله إلى بعد ، وسمّي الزّجّال للمبالغة ، والحمام أضيف إليه . حمة العقرب . ويخطّئون من يقول : إنّ حمة العقرب هي إبرتها الّتي تلدغ بها . ويقولون إنّ حمة العقرب هي سمّها وضرّها ، كما قال الصّحاح والمختار . وقال الأساس : إنّها فوعة حدّة السّمّ وسورته . ولكنّ اللّسان قال : الحمة السّمّ عن اللّحيانيّ . وقال بعضهم : هي الإبرة الّتي تضرب بها الحيّة والعقرب والزّنبور ونحو ذلك ، أو تلدغ بها ؛ والجمع : حمات وحمى . وقال اللّيث : الحمة في أفواه العامّة إبرة العقرب والزّنبور ونحوه . وقال ابن الأعرابيّ : يقال لسمّ العقرب : الحمة والحمّة . وقال الأزهريّ : لم يسمع التّشديد في الحمة إلّا لابن الأعرابيّ . وأضاف التّاج إلى ما ذكره اللّسان قوله : « أطلق ابن الأثير كلمة الحمة على إبرة العقرب المجاورة ، لأنّ السّمّ يخرج منها » . وأطلق المتن والوسيط الحمة على : 1 - سمّ كلّ ما يلدغ ويلسع . 2 - على الإبرة الّتي يلدغ بها ويلسع . ( معجم الأخطاء الشّائعة : 70 ) المصطفويّ : التّحقيق : أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الحرارة الشّديدة قريبة من الغليان . وهذا المعنى له آثار وعلائم ، وتختلف بالموضوعات ، ففي كلّ شيء بحسبه . فيقال : عين حميمة وحمّة ، أي حارّة ماؤها ، والاستحمام طلب الماء السّاخن الحارّ ، والحمّام محلّ يسخّن فيها الماء . ويطلق الحميم على صديق أو قريب مشفق ، باعتبار حرارة المحبّة والعلاقة الشّديدة . والفحم : باعتبار حصول الحرارة الشّديدة والإحراق حتّى يكون الخشب فحما أسود ، فإطلاق الحمّ والأحمّ على الأسود بهذا الاعتبار . ولا يصحّ إطلاقه على كلّ أسود ، بل ما حصل بالحرارة . وأمّا الحضور والقرب : فباعتبار حصول الحرارة لهدف أو لعمل حتّى يتهيّأ ، وقرب حصول النّتيجة