مجمع البحوث الاسلامية
23
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الفيّوميّ : الحممة : وزان رطبة : ما أحرق من خشب ونحوه ، والجمع بحذف الهاء . وحمّ الجمر يحمّ حمما ، من باب « تعب » إذا اسودّ بعد خموده . وتطلق الحممة على الجمر مجازا باسم ما يؤول إليه . وحمّ الشّيء حمّا ، من باب « ضرب » : قرب ودنا ؛ وأحمّ بالألف لغة . ويستعمل الرّباعيّ متعدّيا ، فيقال : أحمّه غيره . وحمّمت وجهه تحميما ، إذا سوّدته بالفحم . [ وأدام الكلام نحو ما تقدّم ] . ( 1 : 152 ) الفيروز اباديّ : حمّ الأمر بالضّمّ حمّا : قضي ، وله ذلك : قدّر . وحمّ حمّه : قصد قصده ، والتّنّور : سجره ، والشّحمة : أذابها ، والماء : سخّنه كأحمّه وحمّمه ، وارتحال البعير ؛ عجّله ، واللّه له كذا : قضاه له كأحمّه . وككتاب : قضاء الموت وقدره . وكغراب حمّى جميع الدّوابّ ، والسّيّد الشّريف ، ورجل ، وذو الحمام بن مالك حميريّ . وكسحاب : طائر برّيّ لا يألف البيوت ، معروف ، أو كلّ ذي طوق ، وتقع واحدته على الذّكر والأنثى كالحيّة ؛ والجمع : حمائم . ولا تقل للذّكر : حمام ، مجاورتها أمان من الخدر والفالج والسّكتة والجمود والسّبات ، ولحمه باهيّ تزيد الدّم والمنيّ ، ووضعها مشقوقة وهي حيّة على نهشة العقرب مجرّب للبرء ، ودمها يقطع الرّعاف . وحمّة الفراق بالضّمّ : ما قدّر وقضي ؛ والجمع : كصرد وجبال . وحامّه : قاربه ، وأحمّ : دنا وحضر ، والأمر فلانا : أهمّه كحمّه ، ونفسه : غسلها بالماء البارد ، والأرض : صارت ذات حمّى . والحميم كأمير : القريب كالمحمّ كالمهم ؛ والجمع : أحمّاء ، وقد يكون الحميم للجمع والمؤنّث ، والماء الحارّ كالحميمة ؛ والجمع : حمائم . واستحمّ : اغتسل به ، والماء البارد ضدّ ، والقيظ ، والمطر يأتي بعد اشتداد الحرّ ، والعرق ، وبهاء : اللّبن المسخّن ، والكريمة من الإبل ؛ والجمع : حمائم . واحتمّ : اهتمّ باللّيل ، أو لم ينم من الهمّ ، والعين : أرقت من غير وجع . وماله حمّ ولا سمّ ، ويضمّان : هم ، أو لا قليل ولا كثير ، وعنه ماله بدّ . والحامّة : العامّة ، وخاصّة الرّجل من أهله وولده ، وخيار الإبل . وحمّ الشّيء : معظمه ، ومن الظّهيرة : شدّة حرّها ، والكريمة من الإبل ؛ والجمع : حمائم . والحمّام كشدّاد : الدّيماس مذكّر ؛ والجمع : حمّامات . ولا يقال : طاب حمّامك ، وإنّما يقال : طابت حمّتك بالكسر ، أي حميمك ، أي طاب عرقك . وذات الحمّام : قرية بين الاسكندريّة وافريقيّة . والحمّة : كلّ عين فيها ماء حارّ ينبع يستشفي بها الأعلّاء ، وواحدة الحمّ لما أذبت أهالته من الألية والشّحم ، أو ما يبقى من الشّحم المذاب ، وواد باليمامة . وحمّتا الثّوير : جبلان .