مجمع البحوث الاسلامية
13
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
كراع النّمل : الحميمة : كرام الإبل ، فعبّر بالجمع عن الواحد . ( ابن سيده 2 : 557 ) الزّجّاج : وحمّت الحاجة وأحمّت ، إذا دنت . ( فعلت وأفعلت : 11 ) ابن دريد : حمّ اللّه له كذا وكذا ، إذا قضاه له ، وأحمّه أيضا . وفرس أحمّ بيّن الحمّة ، وهي بين الدّهمة والكمتة . والحمّ : الشّحم المذاب ، فما بقي منه فهو حمّة . فأمّا الحمة فهي مخفّفة ، وهي حدّة السّمّ ، وليس بإبرة العقرب ، وليست من هذا . وحمّ الرّجل : من الحمّى ، فهو محموم . وكلّ شيء سخّنته فقد حمّمته تحميما . ويقال : حممت التّنّور ، إذا سجرته . وحمّم الفرخ ، إذا نبت زغبه ، وكذلك حمّم الرّأس ، إذا حلق ثمّ نبت شعره . والحمّة : عين حارّة تنبع من الأرض ، ولا يجوز أن تكون باردة . والحمام عرق الخيل إذا حمّت . ( 1 : 64 ) المحمّم : الفرخ الّذي قد بدا ريشه . يقال : حمّم الفرخ تحميما . ( 1 : 91 ) ويحموم وهو الدّخان ، وكذلك فسّر في التّنزيل ، واللّه أعلم . وكلّ أسود : يحموم . وكان للنّعمان فرس يسمّى اليحموم . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 384 ) السّجستانيّ : وزعموا أنّ الأصمعيّ قال : الحميم : الماء الحارّ والماء البارد ، ولا أعرفه . ( الأضداد : 152 ) القاليّ : الحنش : الحيّة ، والحمّة : سمّه وضرّه . ( 2 : 245 ) الأزهريّ : قالت الكلابيّة : أحمّ رحيلنا فنحن سائرون غدا ، وأجمّ رحيلنا فنحن سائرون اليوم ، إذا عزمنا أن نسير من يومنا . الحميم عند ابن الأعرابيّ من الأضداد ، يكون الماء الحارّ ويكون البارد . ويقال : اشرب على ما تجد من الوجع حسا من ماء حميم ، تريد جمع حسوة من ماء حارّ . ويقال : طاب حميمك وحمّتك : للّذي يخرج من الحمّام ، أي طاب عرقك . [ ونقل كلام الشّافعيّ ثمّ قال : ] جعل الشّافعيّ اسم الحمام واقعا على ما عبّ وهدر لا على ما كان ذا طوق ، فيدخل فيها الورق الأهليّة والمطوّقة الوحشيّة . ومعنى عبّ ، أي شرب نفسا نفسا حتّى يروى ، ولم ينقر الماء نقرا ، كما يفعله سائر الطّير . والهدير : صوت الحمام كلّه . يقال : حمّ البعير حماما ، وحمّ الرّجل حمّى شديدة . وفي الحديث : « مثل العالم مثل الحمّة يأتيها البعداء ويتركها القرباء ، فبينا هي كذلك إذ غار ماؤها ، وقد انتفع بها قوم وبقي أقوام يتفكّنون » أي يتندّمون . [ ونقل كلام اللّيث والأصمعيّ في معنى الحمّ ثمّ قال : ] والصّحيح ما قاله الأصمعيّ . وسمعت العرب تقول : ما أذيب من سنام البعير حمّ ، وكانوا يسمّون السّنام الشّحم . ويقال : عجلت بنا حمّة الفراق وحمّة الموت ، وفلان