مجمع البحوث الاسلامية

102

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأمّا قولهم : حنذ ، فهو بلد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقولون : « إذا سقيت فأحنذ » أي أقلّ الماء وأكثر النّبيذ . وهو من الباب أيضا ؛ لأنّها تبقى بحرارتها إذا لم تكسر بالماء . ( 2 : 109 ) الثّعالبيّ : في أحوال اللّحم المشويّ . فإذا شوي على الحجارة المحماة ، فهو حنيذ . ( 267 ) ابن سيده : حنذ الجدي وغيره يحنذه حنذا : شواه ، وجعل فوقه حجارة محماة لتنضجه . وقيل : حنذه : شواه حتّى قطر . وقيل : حنذه : شواه فقط . وقيل : سمطه . ولحم حنذ : مشويّ على هذه الصّفة ، وصف بالمصدر . وكذلك محنوذ وحنيذ . وفي التّنزيل : أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ . وقيل : الحنيذ من اللّحم : الّذي يؤخذ فيقطّع أعضاء . [ وذكر نحو ابن السّكّيت في الحنيذ والحنذ ] وقيل : الحنيذ : المشويّ عامّة . وقيل : الحنيذ : الشّواء الّذي لم يبالغ في نضجه . والفعل كالفعل . ويقال : هو الشّواء المغموم الّذي يختر ، أي يتغيّر وهي أقلّها . والشّمس تحنذ ، أي تحرق ، وحناذ محنذ ، على المبالغة ، أي حرّ محرق . وحنذ الفرس يحنذه حنذا وحناذا فهو محنوذ وحنيذ : أجراه أو ألقى عليه الجلال ليعرق . وحنذ الكرم : فرغ من بعضه . وحنذ له يحنذ : أقلّ الماء وأكثر الشّراب كأخفس . وحنذ : موضع قريب من المدينة . وحنّاذ : اسم . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 289 ) الطّوسيّ : الحنيذ : المشويّ ، ومعناه محنوذ ، فجاء « فعيل » بمعنى « مفعول » كطبيخ ومطبوخ ، وقتيل ومقتول . تقول : حنذه حنذا ويحنذه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 27 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 177 ) الزّمخشريّ : حنذ اللّحم ، إذا شواه على الحجارة المحماة ، وشواء حنيذ . ومن المجاز : حنذتنا الشّمس ، كما يقال : شوتنا وطبختنا . واستحنذت في الشّمس : استعرقت بأن ألقي فيها عليّ الثّياب حتّى أعرق . وحنذت الفرس حناذا ، إذا جلّلته بعد أن تستحضره ليعرق . والفرس في حنّاذه ، وفرس محنوذ وحنيذ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : إذا سقيته فاحنذ له ، أي اسقه صرفا قليل المزاج ، يحنذ جوفه . ( أساس البلاغة : 97 ) ابن الأثير : فيه « أنّه أتي بضبّ محنوذ » أي مشويّ . ومنه قوله تعالى : بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ومنه حديث الحسن : « عجّلت قبل حنيذها بشوائها » أي عجّلت بالقرى ولم تنتظر المشويّ . ( 1 : 450 ) الصّغانيّ : حناذ مثل قطام : اسم للشّمس . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفي واد السّتارين ، من ديار بني سعد ، على ثلاث