مجمع البحوث الاسلامية

947

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

راجع ح ط ب : « الحطب » . حمل - حملها 1 - . . . إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * . . . وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها . . . الحجّ : 1 ، 2 ابن عبّاس : وتضع الحوامل ما في بطونها من الأولاد . ( 277 ) الحسن : ألقت الحوامل ما في بطونها لغير تمام . ( الطّبريّ 17 : 114 ) الطّبريّ : يقول : وتسقط كلّ حامل من شدّة كرب ذلك حملها . ( 17 : 114 ) نحوه الثّعلبيّ . ( 7 : 6 ) القمّيّ : كلّ امرأة تموت حاملة ، عند زلزلة السّاعة ، تضع حملها يوم القيامة . ( 2 : 78 ) السّجستانيّ : ما تحمل الإناث في بطونها . والحمل : ما كان على ظهر أو رأس . ( 127 ) النّقّاش : إنّ المراد ب كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ من مات من الإناث وولدها في جوفها . ( ابن عطيّة 4 : 106 ) القفّال : يحتمل أن يقال : من ماتت حاملا أو مرضعة ، تبعث حاملا أو مرضعة ، تضع حملها من الفزع . ( الفخر الرّازيّ 23 : 4 ) الطّوسيّ : هذا تهويل ليوم القيامة ، وتعظيم لما يكون فيه من الشّدّة ، على وجه لو كان هناك مرضعة لشغلت عن الّذي ترضعه ، ولو كان هناك حامل لأسقطت من هول ذلك اليوم ، وإن لم يكن هناك حامل ولا مرضعة . ( 7 : 289 ) نحوه مغنيّة . ( 5 : 308 ) الواحديّ : يعني : من هول ذلك اليوم ، وهذا يدلّ على أنّ هذه الزّلزلة تكون في الدّنيا ، لأنّ بعد البعث لا يكون حبلى ، وعند شدّة الفزع تلقي المرأة جنينها . ( 3 : 257 ) البغويّ : أي تسقط ولدها من هول ذلك اليوم . [ ثمّ قال بعد نقل قول الحسن ] وهذا يدلّ على أنّ هذه الزّلزلة تكون في الدّنيا ، لأنّ بعد البعث لا يكون حمل . ومن قال : تكون في القيامة قال : هذا على وجه تعظيم الأمر لا على حقيقته ، كقولهم : أصابنا أمر يشيب منه الوليد ، يريد به : شدّته . ( 3 : 322 ) نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 70 ) ، والفخر الرّازيّ ( 23 : 4 ) . ابن عطيّة : [ نقل قول النّقّاش وقال : ] هذا ضعيف . ( 4 : 106 ) البيضاويّ : جنينها . ( 2 : 84 ) مثله الكاشانيّ . ( 3 : 361 ) البقاعيّ : أي تسقطه قبل التّمام رعبا وفزعا ، وهي من ماتت حاملا - واللّه أعلم - فإنّ كلّ أحد يقوم على ما مات عليه . ( 5 : 131 ) نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 536 ) أبو السّعود : أي تلقي جنينها لغير تمام ، كما أنّ المرضعة تذهل عن ولدها لغير فطام . وهذا ظاهر على قول علقمة والشّعبيّ ، [ في أنّ الزّلزلة تكون عند طلوع