مجمع البحوث الاسلامية
907
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والحمل : ثمر الشّجرة ، والكسر فيه لغة . وشجر حامل . وقال بعضهم : ما ظهر من ثمر الشّجرة فهو حمل ، وما بطن فهو حمل . وقيل : الحمل : ما كان في بطن أو على رأس شجرة ، والحمل : ما حمل على ظهر أو رأس ، وهذا هو المعروف في اللّغة . وجمع الحمل : حمال . وفي الحديث : هذا الحمال لا حمال خيبر ؛ يعني ثمرة الجنّة أنّه لا ينفد . وشجرة حاملة : ذات حمل . والحمّال : حامل الأحمال ، وحرفته الحمالة . وحميل السّيل : ما يحمل من الغثاء . وفي الحديث ، في وصف قوم : « يخرجون من النّار فيلقون في نهر في الجنّة فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل » . والحومل : السّيل الصّافي ، عن الهجريّ . وحميل الضّعة والثّمام والوشيج والطّريفة والسّبط : الدّويل الأسود منه . والحميل : المنبوذ يحمله قوم فيربّونه . والحميل : الدّعيّ . والحميل : الولد في بطن أمّه إذا أخذت من أرض الشّرك . والحميل : الغريب . والحمالة والحميلة : علاقة السّيف ، وهو المحمل . والمحمل : شقّان على البعير يحمل فيهما العديلان . والمحمل والحاملة : الزّبيل الّذي يحمل فيه العنب إلى الجرين . واحتمل القوم وتحمّلوا : ذهبوا . والحمولة : ما احتمل عليه الحيّ من بعير أو حمار أو غير ذلك ، كانت عليها أثقال أو لم تكن ، وفي التّنزيل : وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً الأنعام : 142 ، يكون ذلك للواحد فما فوقه . والحمول والحمولة : الّتي عليها الأثقال خاصّة . والحمولة : الأحمال بأعيانها . والحمول : الهوادج كان فيها النّساء أو لم يكنّ ؛ واحدها : حمل ، ولا يقال : حمول من الإبل إلّا لما عليه الهودج . وأحمله الحمل : أعانه عليه ، وحمّله : فعل ذلك به . وناقة محمّلة : مثقّلة . والحمالة : الدّية الّتي يحملها قوم عن قوم ، وقد تطرح منها الهاء . والحوامل : الأرجل . وحوامل القدم والذّراع : عصبها ؛ واحدتها حاملة . ومحامل الذّكر وحمائله : العروق الّتي في أصله وجلده ، وبه فسّر الهرويّ قوله في الحديث : « يضغط المؤمن في هذا - يريد القبر - ضغطة تزول منها حمائله » . وحمل به حمالة : كفل . واحتمل الرّجل : غضب . والمحمل من النّساء والإبل : الّتي ينزل لبنها من غير حبل . وقد أحملت . والحمل : الخروف . وقيل : هو من ولد الضّأن الجذع فما دونه ؛ والجمع : حملان وأحمال ، وبه سمّيت الأحمال ،