مجمع البحوث الاسلامية
898
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
النّصوص اللّغويّة الخليل : الحمل : الخروف ؛ والجميع : الحملان . والحمل : برج من البروج الاثني عشر . والفعل : حمل يحمل حملا وحملانا . ويكون الحملان أجرا لما يحمل . والحملان : ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة خاصّة . وتقول : إنّي لأحمله على أمر فما يتحمّل ، وأحمّله أمرا فما يتحمّل ، وإنّه ليحتمل الصّنيعة والإحسان ، وحمّلت فلانا فلانا ، وتحمّلت به عليه في الشّفاعة والحاجة . وتحاملت في الشّيء ، إذا تكلّفته على مشقّة . واستحملت فلانا نفسي ، أي حمّلته أموري وحوائجي . وحملت عنه ، أي حلمت عنه . والحمل : ما في البطن ، والحمل : ما على الظّهر . وأمّا حمل الشّجر فيقال : ما ظهر فهو حمل ، وما بطن فهو حمل . وبعض يقول : حمل الشّجر ، ويحتجّون فيقولون : ما كان لازما فهو حمل ، وما كان بائنا فهو حمل . والحميل : المنبوذ يحمل فيربّى . وحميل السّيل : ما يحمل من الغثاء ، وفي الحديث : « فيخرجون من النّار فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل » . والحميل : الولد في بطن الأمّ إذا أخذت من أرض الشّرك . والحمالة والمحمل : علاقة السّيف . والمحمل : الشّقّان على البعير يحمل فيهما نفسان . ورجل حمول : صاحب حلم . والحمالة : الدّية يحملها قوم عن قوم ، وقد تحذف منها الهاء . وتقول : ما على فلان محمل من تحميل الحوائج ، وما على البعير محمل من ثقل الحمل . والحمولة : الإبل تحمل عليها الأثقال . والحمول : الإبل بأثقالها . والمحمل من النّساء : الّتي ينزل لبنها من غير حبل ، تقول : أحملت المرأة ، وكذلك النّاقة . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 240 ) اللّيث : الحمل : برج من بروج السّماء ، أوّله الشّرطان وهما قرنا الحمل ، ثمّ البطين ثلاثة كواكب ، ثمّ الثّريّا وهي ألية الحمل ، هذه النّجوم على هذه الصّفة تسمّى حملا . ( الأزهريّ 5 : 90 ) سيبويه : يقولون للمكان : هذا متحاملنا ، ويقولون : ما فيه متحامل ، أي ما فيه تحامل . ( 4 : 95 ) وحمّله الأمر تحميلا وحمّالا ، فتحمّله تحمّلا وتحمّالا ، أرادوا في « الفعّال » أن يجيئوا به على « الإفعال » فكسروا أوّله وألحقوا الألف قبل آخر حرف فيه ، ولم يريدوا أن يبدلوا حرفا مكان حرف ، كما كان ذلك في : « أفعل » و « استفعل » . ( ابن سيده 3 : 367 ) وقال بعض اللّغويّين : ما كان لازما للشّيء فهو حمل ، وما كان بائنا فهو حمل ؛ وجمع الحمل : أحمال