مجمع البحوث الاسلامية

883

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وحمار أهليّ بالتّنوين ، وجعل أهليّ وصفا وبالإضافة . وحمار قبّان : دويبّة تشبه الخنفساء ، وهي أصغر منها ، ذات قوائم كثيرة ، إذا لمسها أحد اجتمعت كالشّيء المطويّ ، وأهل الشّام يسمّونها قفل قفيلة . والحمّر بضمّ الهاء وفتح الميم ، وتشديدها أكثر من التّخفيف : ضرب من العصافير ؛ الواحدة : حمّرة . قال السّخاويّ : الحمّر هو القبّر ، وقال في المجرّد : وأهل المدينة يسمّون البلبل : النّغرة والحمّرة . وحمر النّعم ، ساكن الميم : كرائمها ، وهو مثل في كلّ نفيس . ويقال : إنّه جمع أحمر ، وإنّ أحمر من أسماء الحسن . ( 1 : 150 ) الدّميريّ : الحمار : جمعه حمير وحمر وأحمرة . وربما قالوا للأتان : حمارة ، وتصغيره : حمير . ويقال للحمارة : أمّ محمود ، وأمّ تولب ، وأمّ جحش ، وأمّ نافع ، وأمّ وهب . وليس في الحيوان ما ينزو على غير جنسه ويلقح إلّا الحمار والفرس ، وهو ينزو إذا تمّ له ثلاثون شهرا . ومنه نوع يصلح لحمل الأثقال ، ونوع ليّن الأعطاف سريع العدو ، يسبق براذين الخيل . ومن عجيب أمره أنّه إذا شمّ رائحة الأسد رمى نفسه عليه من شدّة الخوف ، يريد بذلك الفرار منه . [ ثمّ استشهد بشعر ، وفيه مطالب أخرى فلاحظ ] . ( 1 : 339 ) الفيروزاباديّ : الأحمر : ما لونه الحمرة ، ومن لا سلاح معه ؛ جمعه : حمر وحمران . وتمر ، والأبيض ، ضدّ ، ومنه الحديث : « يا حميراء » ، والذّهب ، والزّعفران ، واللّحم ، والخمر . والأحامرة : قوم من العجم نزلوا بالبصرة ، واللّحم ، والخمر ، والخلوق . والموت الأحمر : القتل ، أو الموت الشّديد . وقولهم : « الحسن أحمر » أي : يلقى العاشق منه ما يلقى من الحرب . والحمراء : العجم ، والسّنة الشّديدة ، وشدّة الظّهيرة ، ومدينة لبلة ، وموضع بفسطاط مصر ، وبالقدس ، وقرية باليمن . وحمراء الأسد : موضع على ثمانية أميال من المدينة ، وثلاث قرى بمصر . والحمار : معروف ، ويكون وحشيّا ، جمعه : أحمرة وحمر وحمير وحمور وحمرات ومحموراء ، وخشبة في مقدّم الرّحل ، والخشبة يعمل عليها الصّيقل ، وثلاث خشبات تعرض عليها خشبة وتؤسر بها ، وواد باليمن . وبهاء : الأتان ، وحجر ينصب حول بيت الصّائد ، والصّخرة العظيمة ، وخشبة في الهودج ، وحجر عريض يوضع على اللّحد ؛ جمعه : حمائر ، وحرّة ، ومن القدم : المشرفة فوق أصابعها ، والفريضة المشرّكة « 1 » : الحماريّة . وحمار قبّان : دويّبة . والحماران : حجران يطرح عليهما آخر ، يجفّف عليه الأقط . و « هو أكفر من حمار » هو ابن مالك ، أو مويلع ، كان

--> ( 1 ) وجاء عند ابن سيده : المشتركة .