مجمع البحوث الاسلامية
87
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عبّاس : في الحرب . ( 145 ) يجادلونك في القتال يوم بدر بعد ما تبيّن صوابه ، وأنّه مأمور به . ( الطّبرسيّ 2 : 521 ) مجاهد : القتال . ( الطّبريّ 9 : 181 ) مثله البغويّ ( 2 : 269 ) ، والميبديّ ( 4 : 7 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 521 ) ، والقرطبيّ ( 7 : 369 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 558 ) . الطّبرسيّ : وقيل : بعد ما تبيّن أنّك يا محمّد لا تصنع إلّا ما أمرك اللّه به . ( 2 : 521 ) ابن عطيّة : والضّمير في قوله : يُجادِلُونَكَ قيل : هو للمؤمنين ، وقيل : للمشركين . فمن قال : للمؤمنين ، جعل ( الحقّ ) قتال مشركي قريش ، ومن قال : للمشركين ، جعل ( الحقّ ) شريعة الإسلام . ( 2 : 502 ) النّيسابوريّ : أي في تلقّي النّفير . ( 9 : 125 ) نحوه البروسويّ ( 3 : 316 ) ، والقاسميّ ( 8 : 2955 ) . أبو حيّان : و ( الحقّ ) هنا نصرة دين الإسلام ، وقيل : الضّمير يعود على المشركين ، وجدالهم في الحقّ هو في شريعة الإسلام . ( 4 : 463 ) أبو السّعود : الّذي هو تلقّي النّفير لإيثارهم عليه تلقّي العير ، والجملة استئناف أو حال ثانية ، أي أخرجك في حال مجادلتهم إيّاك . ويجوز أن يكون حالا من الضّمير في لَكارِهُونَ . ( 3 : 79 ) الآلوسيّ : الّذي هو تلقّي النّفير المعلي للدّين لإيثارهم عليه تلقّي العير ، والجملة إمّا مستأنفة أو حال ثانية . وجوّز أن تكون حالا من الضّمير في لَكارِهُونَ . ( 9 : 171 ) 24 - وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ . الأنفال : 32 ابن عبّاس : أن ليس لك ولد ولا شريك . ( 148 ) الفرّاء : في ( الحقّ ) النّصب والرّفع ، إن جعلت ( هو ) اسما رفعت ( الحقّ ) ب ( هو ) ، وإن جعلتها عمادا بمنزلة الصّلة نصبت ( الحقّ ) . وكذلك فافعل في أخوات « كان » ، و « ظنّ » وأخواتها ، كما قال اللّه تبارك وتعالى : وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ سبأ : 6 ، تنصب ( الحقّ ) لأنّ « رأيت » من أخوات « ظننت » . وكلّ موضع صلحت فيه يفعل ، أو فعل مكان الفعل المنصوب ففيه العماد ونصب الفعل . وفيه رفعه ب « هو » على أن تجعلها اسما ، ولا بدّ من الألف واللّام إذا وجدت إليهما السّبيل . فإذا قلت : وجدت عبد اللّه هو خيرا منك وشرّا منك أو أفضل منك ، ففيما أشبه هذا الفعل النّصب والرّفع : النّصب على أن ينوى الألف واللّام ، وإن لم يمكن إدخالهما ، والرّفع على أن تجعل « هو » اسما ، فتقول : ظننت أخاك هو أصغر منك وهو أصغر منك . وإذا جئت إلى الأسماء الموضوعة مثل عمرو ، ومحمّد ، أو المضافة مثل أبيك ، وأخيك رفعتها ، فقلت : أظنّ زيدا هو أخوك ، وأظنّ أخاك هو زيد ، فرفعت ؛ إذ لم