مجمع البحوث الاسلامية
582
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ويقال : هذا حلّ ، أي حلال . ويقال : حلّ بلّ ، على سبيل التّوكيد . وحلّ بالمكان : نزل به ، ومضارعه جاء بضمّ الحاء وكسرها . وحلّ عليه الدّين : حان وقت أدائه . ( 1 : 477 ) الفيّوميّ : حلّ الشّيء يحلّ بالكسر حلّا : خلاف حرم ، فهو حلال ، وحلّ أيضا وصف بالمصدر . ويتعدّى بالهمزة والتّضعيف ، فيقال : أحللته وحلّلته ، ومنه أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ البقرة : 275 ، أي أباحه وخيّر في الفعل والتّرك . واسم الفاعل : محلّ ومحلّل ، ومنه المحلّل ، وهو الّذي يتزوّج المطلّقة ثلاثا لتحلّ لمطلّقها ، والمحلّل في المسابقة أيضا ، لأنّه يحلّل الرّهان ويحلّه ، وقد كان حراما . وحلّ الدّين يحلّ بالكسر أيضا حلولا : انتهى أجله ، فهو حالّ . وحلّت المرأة للأزواج : زال المانع الّذي كانت متّصفة به كانقضاء العدّة ، فهي حلال . وحلّ الحقّ حلّا وحلولا : وجب . وحلّ المحرم حلّا بالكسر : خرج من إحرامه . وأحلّ بالألف مثله ، فهو محلّ ، وحلّ أيضا تسمية بالمصدر ، وحلال أيضا . وأحلّ : صار في الحلّ ، والحلّ ما عدا الحرم . وحلّ الهدي : وصل الموضع الّذي ينحر فيه . وحلّت اليمين : برّت . وحلّ العذاب يحلّ ويحلّ حلولا . هذه وحدها بالضّمّ مع الكسر ، والباقي بالكسر فقط . وحللت بالبلد حلولا من باب « قعد » ، إذا نزلت به . ويتعدّى أيضا بنفسه ، فيقال : حللت البلد . والمحلّ بفتح الحاء والكسر لغة حكاها ابن القطّاع : موضع الحلول . والمحلّ بالكسر : الأجل . والمحلّة بالفتح : المكان ينزله القوم . وحللت العقدة حلّا من باب « قتل » واسم الفاعل حلّال . ومنه قيل : حللت اليمين ، إذا فعلت ما يخرج عن الحنث ، فانحلّت هي ؛ وحلّلتها بالتّثقيل ؛ والاسم : التّحلّة بفتح التّاء . وفعلته تحلّة القسم ، أي بقدر ما تحلّ به اليمين ولم أبالغ فيه ، ثمّ كثر هذا حتّى قيل لكلّ شيء لم يبالغ فيه : تحليل . وقيل : تحلّة القسم هو جعلها حلالا ، إمّا باستثناء ، أو كفّارة . « والشّفعة كحلّ العقال » قيل : معناه أنّها سهلة لتمكّنه من أخذها شرعا كسهولة حلّ العقال ، فإذا طلبها حصلت له من غير نزاع ولا خصومة . وقيل : معناه مدّة طلبها مثل مدّة حلّ العقال ، فإذا لم يبادر إلى الطّلب فاتت ؛ والأوّل أسبق إلى الفهم . والحليل : الزّوج ، والحليلة : الزّوجة ؛ سمّيا بذلك لأنّ كلّ واحد يحلّ من صاحبه محلّا لا يحلّه غيره . ويقال للمجاور والنّزيل : حليل .