مجمع البحوث الاسلامية

550

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وهذا لفظ سيبويه ، وفي الدّعاء : « حلقا له وعقرا » أي أصابه اللّه بوجع في حلقه وعقر في جسده ، والمحدّثون يقولون : « حلقي عقرى » بألف التّأنيث . وقال السّرقسطيّ : عقرت المرأة قومها : آذتهم ، فهي عقرى . فجعلها اسم فاعل بمنزلة : غضبى وسكرى . وعلى هذا فالتّنوين لصيغة الدّعاء وهو غير مراد ، وألف التّأنيث لأنّها اسم فاعل ، فهما بمعنيين . ( 1 : 146 ) الفيروزاباديّ : الحلقة : الدّرع ، والحبل ، ومن الإناء : ما بقي خاليا بعد أن جعل فيه شيء ، ومن الحوض : امتلاؤه أو دونه ، وسمة في الإبل . والحلق ، محرّكة : الإبل الموسومة بها ، كالمحلّقة ، وحلقة الباب ، والقوم ، وقد تفتح لامهما وتكسر ، أوليس في الكلام حلقة ، محرّكة ، إلّا جمع حالق ، أو لغة ضعيفة . جمعه : حلق ، محرّكة ، وكبدر وحلقات ، محرّكة ، وتكسر الحاء . وللرّحم حلقتان : حلقة على فم الفرج عند طرفه ، والحلقة الأخرى تنضمّ على الماء ، وتنفتح للحيض . وانتزعت حلقته : سبقته . وقولهم للصّبيّ إذا تجشّأ : حلقة ، أي حلق رأسك حلقة بعد حلقة . وحلق رأسه يحلقه حلقا وتحلاقا : أزال شعره كحلّقه واحتلقه . ورأس جيّد الحلاق ، ككتاب ، ولحية حليق لا حليقة . وكنصره : أصاب حلقه ، والحوض ملأه ، كأحلقه ، والشّيء : قدّره . وحلوق الأرض : مجاريها وأوديتها ومضايقها . ويوم تحلاق اللّمم لتغلب ، لأنّ شعارهم كان الحلق . والحالقة : قطيعة الرّحم ، والّتي تحلق شعرها في المصيبة . والحالق : الممتلئ ، والضّرع ، ومن الكرم ما التوى منه ، وتعلّق بالقضبان ، والجبل المرتفع ، والمشؤوم ، كالحالقة . والحلق : الشّؤم ، والحلقوم ، وشجر كالكرم ، يجعل ماؤه في العصفر ، فيكون أجود من ماء حبّ الرّمّان ، أو تجمع عيدانها وتلقى في تنّور سكن ناره ، فتصير قطعا سودا كالكشك البابليّ ، حامض جدّا ، يقمع الصّفراء ، ويسكّن اللّهيب . وسيف حالوقة : ماض ، وكذا رجل . وحلق الفرس والحمار : كفرح : سفد فأصابه فساد في قضيبه من تقشّر واحمرار . وأتان حلقيّة ، محرّكة : تداولتها الحمر حتّى أصابها داء في رحمها . والحولق : وجع في حلق الإنسان ، والدّاهية ، كالحيلق ، واسم . والحلق ، بالضّمّ : الثّكل ، وبالكسر : خاتم الملك ، أو خاتم من فضّة بلا فصّ ، والمال الكثير ، لأنّه يحلق النّبات كما يحلق الشّعر . وكمنبر : الموسى ، والخشن من الأكسية جدّا ، كأنّه يحلق الشّعر .