مجمع البحوث الاسلامية

45

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وليس موقفي هو هذا ، لأنّني أقف أمامك أنت اللّه الّذي إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ . ( 8 : 404 ) 2 - وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ . يونس : 53 ابن عبّاس : أَ حَقٌّ هُوَ يعني العذاب والقرآن . إِنَّهُ لَحَقٌّ صدق كائن ، يعني العذاب . ( 175 ) الكلبيّ : أَ حَقٌّ هُوَ البعث . ( الماورديّ 3 : 438 ) مقاتل : يعني العذاب الّذي تعدنا به . ويقال : القرآن الّذي أنزل إليك أحقّ هو ؟ ( لحقّ ) يعني لكائن . ( 2 : 241 ) الطّبريّ : ويستخبرك هؤلاء المشركون من قومك يا محمّد ، فيقولون لك : أحقّ ما تقول ، وما تعدنا به من عذاب اللّه في الدّار الآخرة ، جزاء على ما كنّا نكسب من معاصي اللّه في الدّنيا ؟ قل لهم يا محمّد : إي وربّي إنّه لحقّ ، لا شكّ فيه . ( 11 : 122 ) نحوه الثّعلبيّ . ( 5 : 134 ) الجبّائيّ : ( احقّ ) ما تعدنا من البعث والقيامة والعذاب . ( الطّبرسيّ 3 : 116 ) الماورديّ : أَ حَقٌّ هُوَ ، فيه وجهان : أحدهما : [ قول الكلبيّ وقد تقدّم ] الثّاني : العذاب في الآخرة . قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ فأقسم مع إخباره أنّه حقّ ، تأكيدا . ( 2 : 438 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 4 : 38 ) الطّوسيّ : يعني هذا الوعيد الّذي ذكره اللّه في هذه الآية الأولى ، فقال اللّه لنبيّه : ( قل اى وربّى ) أي نعم وحقّ اللّه ( انّه لحقّ ) . والحقّ في الدّين ما شهدت به الأدلّة الموجبة للعلم ، أو اقتضاه غالب الظّنّ فيما طريقه الظّنّ . ( 5 : 450 ) الميبديّ : ( احقّ ) ما أخبرتنا به من العذاب والبعث . وقال مقاتل : لمّا جاء حيي ابن أخطب إلى مكّة ، قال : يا محمّد أحقّ ما تقول أم باطل ؟ أبا لجدّ منك هذا أم أنت هازل ؟ وهذا جوابه ( قل ) يا محمّد : ( إِي وَرَبِّي ) . وقال في موضع آخر : قُلْ بَلى وَرَبِّي سبأ : 3 ، وقال في موضع آخر : قُلْ نَعَمْ الصّافّات : 18 ، ومعنى هذه الألفاظ الثّلاثة ( انه لحق ) أي إنّ ذلك لحقّ كائن لا محالة . ( 4 : 299 ) الزّمخشريّ : وهو استفهام على جهة الإنكار والاستهزاء . وقرأ الأعمش ) ( آلحقّ هو ) وهو أدخل في الاستهزاء لتضمّنه معنى التّعريض بأنّه باطل ؛ وذلك أنّ اللّام للجنس ، فكأنّه قيل : أهو الحقّ لا الباطل ، أو هو الّذي سمّيتموه الحقّ ، والضّمير للعذاب الموعود . ( 2 : 241 ) ابن عطيّة : قيل : الإشارة إلى الشّرع والقرآن ، وقيل : إلى الوعيد ، وهو الأظهر . ( 3 : 125 ) الطّبرسيّ : أي أحقّ ما جئت به من القرآن والنّبوّة والشّريعة ؟ . . . ( قل ) يا محمد ( إِي وَرَبِّي ) أي نعم وحقّ