مجمع البحوث الاسلامية

154

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

عنه فيه . ( 30 : 290 ) الماورديّ : في ( الحقّ ) ثلاثة تأويلات : أحدها : [ قول يحيى بن سلّام ] الثّاني : [ قول قتادة ] الثّالث : [ قول السّدّيّ ] ويحتمل رابعا : أن يوصي مخلّفيه عند حضور المنيّة ألّا يموتنّ إلّا وهم مسلمون . ( 6 : 334 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 9 : 225 ) الطّوسيّ : أي تواصى بعضهم بعضا باتّباع الحقّ واجتناب الباطل . ( 10 : 405 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 536 ) القشيريّ : وتواصوا بما هو حقّ ، وتواصوا بما هو حسن وجميل . . . وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وهو الإيثار مع الخلق ، والصّدق مع الحقّ . ( 6 : 333 ) الميبديّ : أي أوصى بعضهم بعضا بالإقامة على الحقّ قولا وفعلا . وقيل : بطاعة اللّه واجتناب معاصيه . وقيل : ( الحقّ ) هو اللّه ، والمعنى بتوحيد اللّه والقيام بما يحبّ له . وقيل : ( بالحقّ ) يعني بالقرآن والدّين . ( 10 : 605 ) الزّمخشريّ : بالأمر الثّابت الّذي لا يسوغ إنكاره ، وهو الخير كلّه ، من توحيد اللّه وطاعته ، واتّباع كتبه ورسله ، والزّهد في الدّنيا ، والرّغبة في الآخرة . ( 4 : 282 ) نحوه الشّربينيّ ( 4 : 584 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 468 ) ، والبروسويّ ( 10 : 507 ) ، والآلوسيّ ( 30 : 229 ) . النّيسابوريّ : و ( الحقّ ) : خلاف الباطل ، ويشتمل جميع الخيرات وما يحقّ فعله . ( 30 : 174 ) أبو حيّان : أي بالأمر الثّابت من الّذين عملوا به . ( 8 : 509 ) مكارم الشّيرازيّ : و ( الحقّ ) في الأصل : الموافقة والمطابقة للواقع . وذكر للكلمة معان قرآنيّة متعدّدة ، من ذلك : اللّه ، والقرآن ، والإسلام ، والتّوحيد ، والعدل ، والصّدق والوضوح ، والوجوب ، وأمثالها من المعاني الّتي ترجع إلى نفس المعنى الأصليّ الّذي ذكرناه . تَواصَوْا بِالْحَقِّ تحمل - على أيّ حال - معنى واسعا ، يشمل الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، ويشمل أيضا تعليم الجاهل وإرشاده ، وتنبيه الغافل ، والدّعوة إلى الإيمان والعمل الصّالح . ( 20 : 398 ) حقّا 1 - كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ . البقرة : 180 الطّبريّ : يعني بذلك : فرض عليكم هذا وأوجبه ، وجعله حقّا واجبا على من اتّقى اللّه ، فأطاعه أن يعمل به . فإن قال قائل : أو فرض على الرّجل ذي المال أن يوصي لوالديه وأقربيه الّذين لا يرثونه ؟ قيل : نعم . فإن قال : فإن هو فرّط في ذلك فلم يوص لهم ،