مجمع البحوث الاسلامية

150

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ محمّد : 1 . ( 26 : 63 ) الطّباطبائيّ : جملة معترضة ، والضّمير راجع إلى ما نزل . ( 18 : 223 ) عبد الكريم الخطيب : إشارة إلى أنّ المؤمنين الّذين آمنوا باللّه ، إنّما يؤمنون - إذ يؤمنون بما أنزل على محمّد - بالحقّ المنزل من ربّهم ، فمن أنكر هذا الحقّ المنزل من عند اللّه ، فليعلم أنّ ما عنده من إيمان ليس من الحقّ ؛ إذ لو كان حقّا لالتقى مع هذا الحقّ ، فالحقّ لا يصادم الحقّ ، ولا تختلف طريقه معه . ( 13 : 307 ) 57 - وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ . ق : 19 ابن عبّاس : بالشّقاء والسّعادة . ( 439 ) مقاتل : يعني أنّه حقّ كائن . ( 4 : 112 ) الفرّاء : وفي قراءة عبد اللّه : ( سكرة الحقّ بالموت ) فإن شئت أردت ( بالحقّ ) أنّه اللّه عزّ وجلّ ، وإن شئت جعلت « السّكرة » هي الموت ، أضفتها إلى نفسها ، كأنّك قلت : جاءت السّكرة الحقّ بالموت ، وقوله : سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ يقول : بالحقّ الّذي قد كان غير متبيّن لهم من أمر الآخرة ، ويكون ( الحقّ ) هو الموت ، أي جاءت سكرة الموت بحقيقة الموت . ( 3 : 78 ) الطّبريّ : [ وفيها ] وجهان من التّأويل : أحدهما : وجاءت سكرة الموت ، وهي شدّته وغلبته على فهم الإنسان ، كالسّكرة من النّوم أو الشّراب ، ( بالحقّ ) من أمر الآخرة ، فتبيّنه الإنسان حتّى تثبّته وعرفه . والثّاني : وجاءت سكرة الموت بحقيقة الموت . ( 26 : 160 ) الزّجّاج : ( بالحقّ ) أي بالموت الّذي خلق له . وقال بعضهم : ( وجاءت سكرة الحقّ بالموت ) ورويت عن أبي بكر رحمه اللّه والمعنى واحد ، وقيل : ( الحقّ ) هاهنا اللّه عزّ وجلّ . ( 5 : 45 ) الطّوسيّ : قيل في معناه قولان : أحدهما : جاءت السّكرة بالحقّ من أمر الآخرة ، حتّى عرفه صاحبه ، واضطرّ إليه . والآخر : وجاءت سكرة الموت بالحقّ الّذي هو الموت . وروي أنّ أبا بكر وابن مسعود كانا يقرآن ( وجاءت سكرة الحقّ بالموت ) وهي قراءة أهل البيت عليهم السّلام . ( 9 : 365 ) البغويّ : أي بحقيقة الموت ، وقيل : بالحقّ من أمر الآخرة حتّى يتبيّنه الإنسان ويراه بالعيان . وقيل : بما يؤول إليه أمر الإنسان من السّعادة والشّقاوة . ( 4 : 273 ) الميبديّ : ( بالحقّ ) ببيان ما يصير إليه الإنسان بعد موته ، من جنّة أو نار . وقيل : ( بالحقّ ) أي بأمر اللّه وحكمه الّذي عمّ به جميع الأحياء . وقيل : بما يؤول إليه الأمر من السّعادة والشّقاوة . ( 9 : 288 ) الزّمخشريّ : والباء في ( بالحقّ ) للتّعدية ، يعني