مجمع البحوث الاسلامية

143

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الطّبريّ : وهو الإيمان باللّه ، وشرائع الدّين الّتي افترضها على عباده . ( 22 : 130 ) الطّوسيّ : أي بالدّين الصّحيح . ( 8 : 425 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 405 ) الميبديّ : أي بالدّين الحقّ ، وقيل : بالقرآن . ( 8 : 175 ) الزّمخشريّ : ( بالحقّ ) حال من أحد الضّميرين ، يعني محقّا أو محقّين ، أو صفة للمصدر ، أي إرسالا مصحوبا بالحقّ ، أو صلة ل ( بشير ونذير ) ، على - معنى - بشيرا بالوعد الحقّ ، ونذيرا بالوعيد الحقّ . ( 3 : 306 ) نحوه أبو السّعود . ( 5 : 279 ) أبو حيّان : و ( بالحقّ ) حال من الفاعل ، أي محقّ ، أو من المفعول ، أي محقّا ، أو صفة لمصدر محذوف ، أي إرسالا بالحقّ ، أي مصحوبا . [ ونقل قول الزّمخشريّ ثمّ قال : ] ولا يمكن أن يتعلّق ( بالحقّ ) هذا بشير ونذير معا ، بل ينبغي أن يتأوّل كلامه على أنّه أراد أنّ ثمّ محذوفا ، والتّقدير : بالوعد الحقّ بشيرا ، وبالوعيد الحقّ نذيرا ، فحذف المقابل لدلالة مقابله عليه . ( 7 : 309 ) الشّربينيّ : ( بالحقّ ) أي الأمر الكامل في الثّبات الّذي يطابقه الواقع ، فإنّ من نظر إلى كثرة ما أوتيه من الدّلائل ، علم مطابقة الواقع لما يأمر به . تنبيه : يجوز في قوله تعالى ( بالحقّ ) أوجه : أحدها : أنّه حال من الفاعل ، أي أرسلناك محقّين ، أو من المفعول ، أي محقّا ، أو نعت لمصدر محذوف ، أي إرسالا متلبّسا بالحقّ . ويجوز أن يكون صلة لقوله تعالى : ( بشيرا ) أي لمن أطاع ( ونذيرا ) أي لمن عصى . ( 3 : 323 ) ابن عاشور : استئناف ثناء على النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتنويه به وبالإسلام ، وفيه دفع توهّم أن يكون قصره على النّذارة قصرا حقيقا ، لتبيّن أنّ قصره على النّذارة بالنّسبة للمشركين الّذين شابه حالهم حال أصحاب القبور ، أي أنّ رسالتك تجمع بشارة ونذارة ، فالبشارة لمن قبل الهدى ، والنّذارة لمن أعرض عنه ، وكلّ ذلك حقّ ، لأنّ الجزاء على حسب القبول ، فهي رسالة ملابسة للحقّ ، ووضع الأشياء مواضعها . فقوله : ( بالحقّ ) إمّا حال من ضمير المتكلّم في ( أرسلناك ) أي محقّين غير لاعبين ، أو من كاف الخطاب ، أي محقّا أنت غير كاذب ، أو صفة لمصدر محذوف ، أي إرسالا ملابسا بالحقّ ، لا يشوبه شيء من الباطل . ( 22 : 151 ) 54 - يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ . . . ص : 26 ابن عبّاس : بالعدل . ( 382 ) مثله البغويّ ( 4 : 66 ) ، والميبديّ ( 8 : 339 ) ، وابن الجوزيّ ( 7 : 124 ) ، والقرطبيّ ( 15 : 189 ) . الطّبريّ : بالعدل والإنصاف . ( 23 : 151 ) الزّجّاج : أي بحكم اللّه إذ كنت خليفته . ( 4 : 329 ) مثله الزّمخشريّ ( 3 : 372 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 2 : 308 ) .