مجمع البحوث الاسلامية
864
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
واعوجّ . ( 3 : 133 ) مجمع اللّغة : الحقف بكسر الحاء : المتعوّج أو المستطيل أو المستدير من الرّمل ؛ وجمعه : أحقاف . وجاءت الأحقاف في القرآن مرادا بها : منازل عاد . ( 1 : 276 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : الأحقاف : جمع حقف ، وهو ما استطال من الرّمل واحقوقف ، أي اعوجّ . والمراد بالأحقاف : الأودية الّتي كانت بها منازل عاد الأولى قوم هود باليمن ، وكانت في شمال حضرموت ، وفي شمالها الرّبع الخالي ، وفي شرقها عمان . وموضعها اليوم رمال خالية ، وكانت أهلها من أشدّ النّاس قوّة . ( 1 : 140 ) المصطفويّ : « النّخبة الأزهريّة ص 514 » حضرموت وهي بلاد على شاطئ بحر عمان قليلة الزّرع والخيرات ، وشمال حضرموت صحراء الأحقاف بمهاويها الشّهيرة ، وهي أماكن رمليّة لا تطأها قدم حتّى تغور في الأرض ، لنعومة الرّمل . فظهر أنّ الأحقاف أراض في جنوبيّ مملكة الحجاز ، فيما بين اليمن وعمان وعدن ، وكانت مساكن قوم عاد . راجع : ثمود ، عاد ، هود . ( 2 : 281 ) النّصوص التّفسيريّة الأحقاف وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ . الأحقاف : 21 الإمام عليّ عليه السّلام : خير واديين في النّاس : واد بمكّة ، وواد نزل به آدم بأرض الهند ، وشرّ واديين في النّاس : وادي الأحقاف ، وواد بحضرموت يدعى برهوت ، تلقى فيه أرواح الكفّار ، وخير بئر في النّاس : بئر زمزم ، وشرّ بئر في النّاس : بئر برهوت وهي ذلك الوادي بحضرموت . ( الماورديّ 5 : 282 ) ابن عبّاس : يقول : بحقوف النّار ، أي سنة النّار حقبا بعد حقب . ( 425 ) الأحقاف : جبل بالشّام . ( الطّبريّ 26 : 22 ) مثله الضّحّاك . ( الماورديّ 5 : 285 ) الأحقاف الّذي أنذر هود قومه : واد بين عمان ومهرة . ( الطّبريّ 26 : 23 ) مجاهد : الأحقاف : الأرض . حشاف أو كلمة تشبهها . حشاف من حسمى . ( الطّبريّ 26 : 23 ) عكرمة : الأحقاف : الجبل والغار . ( ابن كثير 6 : 286 ) الضّحّاك : جبل يسمّى الأحقاف . ( الطّبريّ 26 : 22 ) الحسن : الأحقاف : أرض خلالها رمال . ( الطّوسيّ 9 : 280 ) عطاء : رمال بلاد الشّحر . ( الواحديّ 4 : 113 ) قتادة : ذكر لنا أنّ عادا كانوا حيّا باليمن أهل رمل ، مشرفين على البحر . بأرض يقال لها : الشّحر . ( الطّبريّ : 26 : 23 ) الكلبيّ : أحقاف الجبل : ما نضب عنه الماء زمان الغرق ، كان ينضب الماء من الأرض ويبقى