مجمع البحوث الاسلامية
835
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
واسطة ورسم وقيد ، فيجيب دعوتي . ( 2 : 278 ) فيحفكم إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ . محمّد : 37 ابن عيينة : أي فيجدكم تبخلوا . ( الماورديّ 5 : 307 ) السّدّيّ : إن يسألكم جميع ما في أيديكم ، تبخلوا . ( ابن الجوزيّ 7 : 414 ) مقاتل : يعني كثرة المسألة . ( 4 : 54 ) ابن زيد : الإحفاء : أن تأخذ كلّ شيء بيديك . ( الطّبريّ 26 : 65 ) نحوه قطرب . ( الماورديّ 5 : 307 ) الفرّاء : أي يجهدكم تبخلوا ويخرج أضغانكم ، ويخرج ذلك البخل عداوتكم ، ويكون يخرج اللّه أضغانكم . أحفيت الرّجل : أجهدته . ( 3 : 64 ) أبو عبيدة : يقال : أحفاني بالمسألة ، وألحف عليّ ، وألحّ . قال أبو الأسود : لن تمنع السّائل الحفيّ بمثل المنع الحامس . ( 2 : 216 ) ابن قتيبة : أي يلحّ عليكم بما يوجبه في أموالكم تَبْخَلُوا . يقال : أحفاني بالمسألة ، وألحف ، وألحّ . ( 411 ) الطّبريّ : يقول فيجهدكم بالمسألة ويلحّ عليكم بطلبها منكم ، فيلحف . ( 26 : 65 ) الزّجّاج : أي يجهدكم بالمسألة . ( 5 : 17 ) نحوه النّحّاس . ( 6 : 487 ) الرّمّانيّ : أنّه الإلحاح وإكثار السّؤال ، مأخوذ من الحفاء ، وهو المشي بغير حذاء . ( الماورديّ 5 : 307 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 108 ) الواحديّ : يجهدكم بالمسألة جميعها . يقال : أحفى فلان فلانا ، إذا أجهده وألحف عليه بالمسألة . ( 4 : 130 ) الزّمخشريّ : أي يجهدكم ويطلبه كلّه . والإحفاء : المبالغة وبلوغ الغاية في كلّ شيء . يقال : أحفاه في المسألة ، إذا لم يترك شيئا من الإلحاح ، وأحفى شاربه ، إذا استأصله . ( 3 : 539 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 398 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 155 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 35 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 94 ) ، وشبّر ( 6 : 36 ) ، والآلوسيّ ( 26 : 81 ) ، والمراغيّ ( 26 : 78 ) . ابن عطيّة : والإحفاء ، هو أشدّ السّؤال ، وهو المخجل المخرج ما عند المسؤول كرها ، ومنه : حفاء الرّجل ، والتّحفّي من البحث عن الشّيء . ( 5 : 123 ) الفخر الرّازيّ : الفاء في قوله : فَيُحْفِكُمْ للإشارة إلى أنّ الإحفاء يتبع السّؤال بيانا لشحّ الأنفس ؛ وذلك لأنّ العطف بالواو قد يكون للمثلين ، وبالفاء لا يكون إلّا للمتعاقبين أو متعلّقين أحدهما بالآخر ، فكأنّه تعالى بيّن أنّ الإحفاء يقع عقيب السّؤال ، لأنّ الإنسان بمجرّد السّؤال لا يعطي شيئا . ( 28 : 74 ) القرطبيّ : يلحّ عليكم . يقال : أحفى بالمسألة وألحف