مجمع البحوث الاسلامية

815

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فحّ فحيحا ؛ إلّا أنّ الحفيف من جلدها والفحيح من فيها ، وكذلك الطّائر والشّجرة إذا صوّتت . والمرأة وجهها من الشّعر تحفّ حفافا بالكسر وحفّا : قشرته ، كاحتفّت . والحفّة : الكرامة التّامّة ، وكورة غربيّ حلب ، والمنوال يلفّ عليه الثّوب . والحفّ : المنسج ، وسمكة بيضاء شاكة . والحفّان : فراخ النّعام للذّكر والأنثّى ؛ والواحدة : حفّانة ، والخدم ، والملآن من الأواني ، أو ما بلغ المكيل حفافيه . وككتاب : الجانب والأثر . وقد جاء على حفافه وحففه وحفّه مفتوحتين : أثره ، والطّرّة من الشّعر حول رأس الأصلع ؛ جمعه : أحفّة . و حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ محدقين بأحفّته ، أي جوانبه . وسويق حافّ : غير ملتوت . وهو حافّ بيّن الحفوف : شديد الإصابة بالعين . وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ الكهف : 32 : جعلنا النّخل مطيفة بأحفّتهما . والحفف محرّكة والحفوف : عيش سوء وقلّة مال ، ومن الأمر : ناحيته ، والقصير المقتدر . والمحفّة بالكسر : مركب للنّساء كالهودج إلّا أنّها لا تقبّب . وحفّه بالشّيء كمدّه : أحاط به . وفي المثل : « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » أي من طاف بنا واعتنى بأمرنا وخدمنا ومدحنا فلا يغلونّ . ومنه قولهم : ماله حافّ ولا رافّ ، وذهب من كان يحفّه ويرفّه . وكشدّاد : اللّحم اللّيّن أسفل اللّهاة . وككناسة : بقيّة التّبن ، والقتّ . وحفّتهم الحاجة ، أي هم محاويج ، وقوم محفوفون . وحف حف : زجر للدّيك والدّجاج . وأحففته : ذكرته بالقبيح ، ورأسي : أبعدت عهده بالدّهن ، والفرس : حملته على أن يكون له حفيف ، وهو دويّ جوفه ، والثّوب : نسجته بالحفّ كحفّفته . وحفّف تحفيفا : جهد وقلّ ماله ، وحوله حفّ كاحتفّ . واحتفّ النّبت : جزّه ، والمرأة : أمرت من يحفّ شعر وجهها بخيطين . واستحفّ أموالهم : أخذها بأسرها . وحفحف : ضاقت معيشته ، وجناح الطّائر والضّبع : سمع لهما صوت . ( 3 : 132 ) الطّريحيّ : و « حفّت الجنّة بالمكاره ، وحفّت النّار بالشّهوات » ويروى : حجبت . وحفّ القوم بالقتال ، إذا تناول بعضهم بعضا بالسّيوف . وحفّ به العدوّ حفوفا : أسرع . وحفّت المرأة وجهها من الشّعر تحفّه حفّا ، من باب « قتل » : زيّنته . ومثله : « حفّت الدّنيا بالشّهوات كما يحفّ الهودج بالثّياب » . وحفّتهم الحاجة تحفّهم ، إذا كانوا محاويج .