مجمع البحوث الاسلامية
808
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الحفّة : العود يكون في الشّقّة من يدي المرأة ، إذا نسجت : مرّة تدفعه بيدها ومرّة تجرّه إليها ، وهو الحفّ ، عود بين النّير والثّناية القصوى . ( 1 : 213 ) الحفّة : الكرامة التّامّة ، ومنه قولهم : من حفّنا أو رفّنا فليقتصد . ( الأزهريّ 4 : 3 ) الفرّاء : يقال : ما يحفّهم إليّ ذلك إلّا الحاجة ، يريد : ما يدعوهم وما يحوجهم . ( الأزهريّ 4 : 3 ) أبو زيد : وقالوا : حفّ بطن الرّجل ، إذا لم يجد لحما ولم يصب دسما . ( 259 ) يقال : « ما أنت بنيرة ولا حفّة » . معناه : لا تصلح لشيء ؛ فالنّيرة هي الخشبة المعترضة ، والحفّة : القصبات الثّلاث . ما عند فلان إلّا حفف من المتاع ، وهو القوت القليل . ( الأزهريّ 4 : 4 ) حفّت أرضنا وقفّت ، إذا يبس بقلها . ( ابن فارس 2 : 15 ) الأصمعيّ : حفّ يحفّ حفوفا وأحففته . سويق حافّ : لم يلتّ بسمن . هو يحفّ ويرفّ ، أي يقوم ويقعد ، وينصح ويشفق . ومعنى يحفّ : تسمع له حفيفا ، ويقال : شجر يرفّ ، إذا كان له اهتزاز من النّضارة . يقال : بقي من شعره حفاف ؛ وذلك إذا صلع فبقيت طرّة من شعره حول رأسه ؛ وجمع الحفاف : أحفّة . وحفّ عليهم الغيث ، إذا اشتدّت غبيته حتّى تسمع له حفيفا . ويقال : أجرى الفرس حتّى أحفّه ، إذا حمله على الحفر الشّديد حتّى يكون له حفيف . ويقال : يبس حفّافه ، وهو اللّحم اللّيّن أسفل اللّهاة . والمحفّة : مركب من مراكب النّساء . الحفّ بغير هاء ، هو المنسج . وأمّا الحفّة فهي الخشبة الّتي يلفّ عليها الحائك الثّوب . الّذي يضرب به الحائك كالسّيف : الحفّة بالكسر ، وأمّا الحفّ : فالقصبة الّتي تجيء وتذهب ، كذا هو عند الأعراب . الحفّان : ولد النّعام ؛ الواحدة : حفّانة ، الذّكر والأنثى جميعا . أصابهم من العيش ضفف وحفف وقشف ، كلّ هذا من شدّة العيش . وجاءنا على حفف أمر ، أي على ناحية منه . ( الأزهريّ 4 : 3 ) الحفف : عيش سوء وقلّة مال . يقال : مارئي عليهم حفف ولا ضفف ، أي أثر عوز . ( الجوهريّ 4 : 1345 ) اللّحيانيّ : إنّه لحافّ بيّن الحفوف ، أي شديد العين . ومعناه أنّه يصيب النّاس بعينه . ( الأزهريّ 4 : 6 ) الحفف : الكفاف من المعيشة . ( ابن سيده 2 : 539 ) أبو عبيد : من أمثالهم في القصد في المدح : « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » . يقول : من مدحنا فلا يغلونّ في ذلك ، ولكن ليتكلّم بالحقّ . ( الأزهريّ 4 : 3 ) ابن الأعرابيّ : الضّفف : القلّة ، والحفف : الحاجة . وقال العقيليّ : ولد الإنسان على حفف ، أي على حاجة إليه . الضّفف والحفف واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 5 )