مجمع البحوث الاسلامية
737
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الملك الّذي ظنّه كافرا . ( 18 : 190 ) القرطبيّ : أي لم نعلم وقت أخذناه منك أنّه يسرق ، فلا نأخذه . ( 9 : 244 ) النّيسابوريّ : وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ عند ارتحالنا من الغيب إلى الشّهادة حافِظِينَ لأنّه جعل السّقاية في رحله في غيبتنا . ( 13 : 36 ) الشّربينيّ : [ نحو مجاهد وأضاف : ] وحقيقة الحال غير معلومة لنا ، فإنّ الغيب لا يعلمه إلّا اللّه تعالى ، فلعلّ الصّاع دسّ في رحله ونحن لا نعلم ذلك ، فلعلّ حيلة دبّرت في ذلك غاب عنّا علمها ، كما صنع في ردّ بضاعتنا . ( 2 : 129 ) الطّباطبائيّ : قيل : أي لم نكن نعلم أنّ ابنك سيسرق فيؤخذ ويسترقّ ، وإنّما كنّا نعتمد على ظاهر الحال ، ولو كنّا نعلم ذلك لما بادرنا إلى تسفيره معنا ، ولا أقدمنا على الميثاق . والحقّ أنّ المراد ب ( الغيب ) كونه سارقا مع جهلهم بها . ومعنى الآية إنّ ابنك سرق وما شهدنا في جزاء السّرقة إلّا بما علمنا ، وما كنّا نعلم أنّه سرق السّقاية وأنّه سيؤخذ بها حتّى نكفّ عن تلك الشّهادة ، فما كنّا نظنّ به ذلك . ( 11 : 229 ) فضل اللّه : عندما أعطيناك الميثاق بشكل مطلق ، فلم نكن نعرف في ظلّ الأجواء العاطفيّة الّتي تحجب الرّؤية أنّه يمكن أن يسرق . ولكنّ الواقع فاجأنا بغير ما نتوقّع ، وهذا ما جعلنا نواجه الحقيقة معك ، لنتحمّل مسؤوليّتنا أمام هذه الحادثة الّتي تهزّنا وتحطّمنا ، على المستوى النّفسيّ ، جميعا . ( 12 : 253 ) 2 - وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ . الأنبياء : 82 ابن عبّاس : وَكُنَّا لَهُمْ : للشّياطين ، حافِظِينَ من أن يعلو أحد على أحد في زمانه . ( 274 ) يريد وسلطانه مقيم عليهم يفعل بهم ما يشاء . ( الفخر الرّازيّ 22 : 202 ) الكلبيّ : كان يحفظهم من أن يهيّجوا أحدا في زمانه . ( الفخر الرّازيّ 22 : 202 ) الفرّاء : وَكُنَّا لَهُمْ : للشّياطين . وذلك أنّهم كانوا يحفظون من إفساد ما يعملون ، فكان سليمان إذا فرغ بعض الشّياطين من عمله وكّله بالعمل الآخر ، لأنّه كان إذا فرغ ممّا يعمل فلم يكن له شغل كرّ على تهديم ما بنى ، فذلك قوله : وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ . ( 2 : 209 ) نحوه الزّجّاج . ( 3 : 410 ) الطّبريّ : يقول : وكنّا لأعمالهم ولأعدادهم حافظين ، لا يؤودنا حفظ ذلك كلّه . ( 17 : 56 ) الطّوسيّ : أي يحفظهم اللّه من الإفساد لما عملوه . وقيل : كان حفظهم لئلّا يهربوا من العمل . ( 7 : 270 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 5 : 374 ) البغويّ : حتّى لا يخرجون عن أمره . ( 2 : 303 ) نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 59 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 518 ) ، ومغنيّة ( 5 : 293 ) . الزّمخشريّ : واللّه حافظهم أن يزيغوا عن أمره ، أو يبدّلوا أو يغيّروا ، أو يوجد منهم فساد في الجملة ، فيما هم مسخّرون فيه . ( 2 : 581 ) . نحوه البيضاويّ ( 2 : 79 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 86 ) ، وأبو