مجمع البحوث الاسلامية

693

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والتّحفّظ : قلّة الغفلة في الأمور ، كأنّه على حذر من السّقوط . [ ثمّ استشهد بشعر ] والمحافظة : المواظبة على الأمر ، وفي التّنزيل : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ البقرة : 238 ، أي صلّوها في أوقاتها . والمحافظة والحفاظ : الذّبّ عن المحارم والمنع لها عند الحروب ؛ والاسم : الحفيظة . والحفظة والحفيظة : الغضب ، وقد أحفظه فاحتفظ . ولا يكون الإحفاظ إلّا بكلام قبيح من الّذي يعرض له ، وإسماعه إيّاه ما يكره . واحفاظّت الجيفة : انتفخت . ( 3 : 284 ) حفظ القرآن يحفظه حفظا : وعاه على ظهر قلبه واستظهره ، فهو حافظ وحفيظ ؛ والجمع : حفّاظ وحفظة . وحفّظه العلم والكلام : جعله يحفظه . ( الإفصاح 1 : 221 ) حفظ الشّيء يحفظه حفظا : حرسه ومنعه من الضّياع والتّلف ، فهو حافظ وحفيظ ؛ والجمع : حفّاظ وحفظة . واحتفظه وبه لنفسه : خصّها به . واستحفظه الشّيء : سأله أن يحفظه . وقيل : استودعه إيّاه . ( الإفصاح 2 : 1365 ) الطّوسيّ : حفظ الشّيء : جعله على ما ينفي عنه الضّياع ، فمن ذلك : حفظ القرآن بدرسه ومراعاته ، حتّى لا ينسى ، ومنه حفظ المال بإحرازه بحيث لا يضيع بتخطّف الأيدي له ، وحفظ السّماء من كلّ شيطان بالمنع بما أعدّ له من الشّهاب . ( 6 : 324 ) الحافظ : الحافظ المانع من هلاك الشّيء ، حفظه يحفظه حفظا ، واحتفظ به احتفاظا . فأمّا أحفظه فمعناه أغضبه ، وتحفّظ من الأمر ، إذا امتنع بحفظ نفسه منه ، وحافظ عليه ، إذا واظب عليه بالحفظ . ( 10 : 324 ) الرّاغب : الحفظ يقال تارة لهيئة النّفس الّتي بها يثبت ما يؤدّي إليه الفهم ، وتارة لضبط في النّفس ، ويضادّه : النّسيان ، وتارة لاستعمال تلك القوّة ، فيقال : حفظت كذا حفظا ، ثمّ يستعمل في كلّ تفقّد وتعهّد ورعاية . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ] والتّحفّظ قيل : هو قلّة العقل ، وحقيقته إنّما هو تكلّف الحفظ لضعف القوّة الحافظة . ولمّا كانت تلك القوّة من أسباب العقل توسّعوا في تفسيرها كما ترى . والحفيظة : الغضب الّذي تحمل عليه المحافظة ثمّ استعمل في الغضب المجرّد ، فقيل : أحفظني فلان ، أي أغضبني . ( 124 ) البطليوسيّ : الحافظ بالظّاء : ضدّ التّاسي والغافل ، وكلّ من تعهّد شيئا ولم يضيعه فهو حافظ له . ( 167 ) والمحافظة على الشّيء : المداومة عليه ، ومن ذلك قول اللّه تعالى : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ البقرة : 238 . ورجل ذو حفيظة وحفاظ : إذا كان محاميا عن الشّيء ذابّا عنه . والحفظة : الملائكة الّذين يكتبون أعمال الخلق . . . ( 242 ) الزّمخشريّ : هو من الحفّاظ ، وهم الكرام الحفظة . واستحفظه مالا أو سرّا بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ المائدة : 44 . وحافظ على الشّيء . وهو محافظ على سبحة