مجمع البحوث الاسلامية
656
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أصل الحفد : الخدمة والعمل ، يقال : حفد يحفد حفدا . وأمّا المعروف في كلامهم فإنّ الحفد هو الخدمة ، فقوله : « نسعى ونحفد » ، هو من ذاك ، يقول : إنّا نعبدك ونسعى في طلب رضاك . وفيها لغة أخرى : أحفد إحفادا . فأراد عمر بقوله : « وإليك نسعى ونحفد » العمل للّه بطاعته . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 96 ) ابن الأعرابيّ : الحفدة : صنّاع الوشي ، والحفد : الوشي . المحتد والمحفد والمحفد والمحكد : الأصل . أبو قيس : مكيال واسمه المحفد ، وهو القنقل . ( الأزهريّ 4 : 428 ) المحفد : أصل السّنام . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 2 : 466 ) مثله ابن السّكّيت . ( ابن سيده 3 : 263 ) والمحفد : الأصل عامّة . ( ابن سيده 3 : 263 ) ابن أبي اليمان : والحفد : العمل والخدمة ، ومنه : « وإليك نسعى ونحفد » ، وقال اللّه عزّ وجلّ : مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً النّحل : 72 . ( 310 ) الثّوريّ : حدّثنا عاصم عن زرّ قال : قال عبد اللّه : يا زرّ ، هل تدري ما الحفدة ؟ قال : نعم ، حفّاد الرّجل : من ولده وولد ولده . قال : لا ، ولكنّهم الأصهار . قال عاصم : وزعم الكلبيّ أنّ زرّا قد أصاب ، قالوا : وكذب الكلبيّ . ( الأزهريّ 4 : 427 ) ابن دريد : الحفد من قولهم : حفد يحفد حفدا ، إذا أسرع في المشي . وبعير حفّاد ، إذا كان سريع المشي ، وكذلك الظّليم . فأمّا الحفدة فاختلف فيها أهل اللّغة ، فقال قوم : الحشم ، وقال آخرون : الأختان ، وقال آخرون : الخدم . [ ثمّ استشهد بشعر ] فأمّا قولهم في القنوت : « إليك نسعى ونحفد » فتأويله : نخدم بالطّاعة . والحفدان : ضرب من سير الإبل . والمحفدة والمحفد والمحفاد : إناء يكال به . ( 2 : 123 ) الأزهريّ : قال أبو تراب : احتفد واحتمد واحتفل ، بمعنى واحد . ( 4 : 428 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] واحتفد : في معنى احتفل . ومالك تحافدني بالكلام ، أي تنافرني . وفلان محفود ، أي مكرم . ويقال من السّرعة : حفد وأحفد . والمحفد : شيء يعلف فيه . وقيل : قدح يكال به . والمحفد : السّنام ، وهو أصل الرّجل كالمحتد . ( 3 : 42 ) الخطّابيّ : [ في حديث عمر ] قوله : « أخشى حفدة » ، يريد إقباله على أقاربه ، وحفوفة في مرضاتهم . وأصل الحفد : الخدمة والخفّة في العمل . يقال : حفدني بخير وهو حافدي . [ ثمّ استشهد بشعر ] . وقال غيره [ أبو عبيدة ] : الحفدة : الخدم ، ويقال لولد