مجمع البحوث الاسلامية

634

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

واحتظر لغنمه : اتّخذ حظيرة ، وحظارة : ما يحظر به من السّعف والقصب ، وهو حائط الحظيرة . ( أساس البلاغة : 88 ) الطّبرسيّ : المحتظر : الّذي يعمل على بستانه أو غنمه ، وهو المنع من الفعل . ( 5 : 190 ) المدينيّ : والحظار : حائط الحظيرة المتّخذ من خشب أو قصب ، والمحتظر : الّذي يتّخذها لنفسه ، فإن اتّخذها لغيره فهو محظّر وحاظر . وأصل الحظر : المنع . ( 1 : 465 ) ابن الأثير : « لا يلج حظيرة القدس مدمن خمر » . أراد بحظيرة القدس : الجنّة ، وهي في الأصل : الموضع الّذي يحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل ، يقيهما البرد والرّيح . ومنه الحديث : « لا حمى في الأراك » فقال له رجل : أراكة في حظاري . أراد الأرض الّتي فيها الزّرع المحاط عليها كالحظيرة . وتفتح الحاء وتكسر . وكانت تلك الأراكة الّتي ذكرها في الأرض الّتي أحياها قبل أن يحييها ، فلم يملكها بالإحياء وملك الأرض دونها ؛ إذ كانت مرعى للسّارحة . ومنه الحديث : « أتته امرأة فقالت : يا نبيّ اللّه أدع اللّه لي فلقد دفنت ثلاثة ، فقال : لقد احتظرت بحظار شديد من النّار » . والاحتظار : فعل الحظار ، أراد لقد احتميت بحمى عظيم من النّار ، يقيك حرّها ويؤمنك دخولها . ومنه حديث مالك بن أنس : « يشترط صاحب الأرض على المساقي شدّ الحظار » يريد به حائط البستان . وفي حديث أكيدر : « لا يحظر عليكم النّبات » أي لا تمنعون من الزّراعة حيث شئتم . والحظر : المنع ، ومنه قوله تعالى : وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً الإسراء : 20 . وكثيرا ما يرد في الحديث ذكر المحظور ، ويراد به : الحرام . وقد حظرت الشّيء ، إذا حرّمته . وهو راجع إلى المنع . ( 1 : 404 ) الفيّوميّ : حظرته حظرا ، من باب « قتل » : منعته . وحظرته : حزته . ويقال لما حظر به على الغنم وغيرها من الشّجر ليمنعها ويحفظها : حظيرة ؛ وجمعها : حظائر وحظار ، مثل : كريمة وكرائم وكرام . واحتظرتها ، إذا عملتها ؛ فالفاعل : محتظر . ( 1 : 141 ) الفيروز اباديّ : حظر الشّيء ، وعليه : منعه ، وحجر ، واتّخذ حظيرة ، كاحتظر ، والمال : حبسه فيها ، والشّيء : حازه . والحظيرة : جرين التّمر ، والمحيط بالشّيء ، خشبا أو قصبا . والحظار : ككتاب : الحائط ، ويفتح ، وما يعمل للإبل من شجر ليقيها البرد . وككتف : الشّجر المحتظر به ، والشّوك الرّطب . ووقع في الحظر الرّطب ، أي فيما لا طاقة له به . وأوقد فيه ، أي نمّ . وجاء به ، أي بكثرة من المال والنّاس ، أو بالكذب المستبشع . وحظيرة القدس : الجنّة . والمحظار : ذباب أخضر .