مجمع البحوث الاسلامية
631
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ح ظ ر لفظان ، مرّتان ، في سورتين مكّيّتين محظورا 1 : 1 المحتظر 1 : 1 النّصوص اللّغويّة الخليل : الحظار : حائط الحظيرة ، والحظيرة تتّخذ من خشب أو قصب . والمحتظر : متّخذها لنفسه ، فإذا لم تخصّه بها فهو محظر ، ويقال : حاظر من حظر ، خفيف . وكلّ من حظر بينك وبين شيء فقد حظره عليك ، قال اللّه تعالى : وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً الإسراء : 20 ، أي ممنوعا . وكلّ شيء حجز بين شيئين فهو حجاز وحظار . ( 3 : 196 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : ويتّخذون أحظارا للسّمك ؛ والواحد : حظر ، فإذا دخل فيه السّمك لم يخرج منه ، فإذا صادوا ما فيها من السّمك ، قالوا : قد بار فلان حظره ، وقد جاء البوّار . ( 1 : 143 ) والحظر : الغصن ، أو بعضه ، يسقط فييبس ، والحظر : الرّطب . ( 1 : 189 ) أبو عبيد : ويقال للرّجل القليل الخير : إنّه لنكد الحظيرة . أراه سمّى أمواله حظيرة ، لأنّه حظرها عنده ومنعها ، وهي « فعيلة » بمعنى « مفعولة » . ( الجوهريّ 2 : 634 ) ابن دريد : حظرت الشّيء أحظره حظرا فهو محظور ، إذا حزته . والحظار : ما حظرته على غنم وغيرها بأغصان الشّجر أو بما كان ، وهي الحظيرة والحظر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجاء فلان بالحظر الرّطب . ويقال للكذّاب أيضا : جاء بالحظر الرّطب ، إذا جاء بكذب مستشنع . ويقال للنّمّام : فلان يوقد في الحظر الرّطب . والمحظار : ضرب من الذّباب . ( 2 : 138 ) والحظربة : الضّيق في المعاش . ( 3 : 302 )