مجمع البحوث الاسلامية

614

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الغنم إذا كثرت . ( الأزهريّ 4 : 400 ) الأصمعيّ : [ في حديث ] عن ابن عبّاس : « لمّا تزوّج عليّ فاطمة [ عليهما السّلام ] قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : أعطها شيئا ، قال : ليس عندي . قال : فأين درعك الحطميّة ؟ » . الدّرع الحطميّة : منسوب إلى إنسان ، وقيل : منسوب إلى حيّ من عبد القيس . [ في حديث ] عن جعفر : « كنّا نخرج مع مالك بن دينار زمن الحطمة ، فيعظ في الطّريق » . الحطمة : السّنة الشّديدة والجدب . ( الحربيّ 2 : 388 ، 391 ) إذا تكسّر يبيس البقل فهو حطام . ( الأزهريّ 4 : 401 ) اللّحيانيّ : الحطيم : ما بقي من نبات عام أوّل ليبسه وتحطّمه . ( ابن سيده 3 : 248 ) شمر : الحطميّة من الدّروع : الثّقيلة العريضة . ( الأزهريّ 4 : 401 ) ابن السّكّيت : الحطم : مصدر حطمت الشّيء أحطمه حطما ، والحطم : مصدر حطمت الدّابّة تحطم حطما . ( إصلاح المنطق : 62 ) ورجل حطمة : كثير الأكل . ( إصلاح المنطق : 429 ) الحربيّ : . . . عن عائشة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لولا أنّ قومك حديث عهد بكفر ، لأسّست البيت على أساسه الّذي كان عليه ، وكانوا يرون أنّ نصف الحطيم من البيت » . وقوله : « الحطيم من البيت » الحطيم : الحجر من الكعبة . وقال لنا أبو نصر : هو الباب حيث يحتطم النّاس بعضهم بعضا ، أي يكسر . قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ النّمل : 18 ، يقول : يدوسنّكم ويكسرنّكم . ورأيت أكثر القرّاء فتحوا الياء من ( يحطمنّكم ) إلّا قتادة ، فإنّه رفع الياء ونصب الحاء ، وأنشدنا أبو نصر : وموضع متنى ركبتين وسجدة * توخّى بها ركن الحطيم الميامن وصف رجلا مرّ في فلاة ، فلم يجد بها إلّا موضع ركبتين ، يعني رجل سجد توخّى بسجوده الحطيم ، فهو يمين المصلّي ويسار البيت ، وإن جعلت « الميامن » للحطيم فيمينه الباب ووجه الكعبة ، وإن جعلت الحطيم الباب ، فيمينه الحجر الأسود . والحطيم : كسرك الشّيء اليابس . [ ثمّ استشهد بشعر ] . والحطم في كلّ حافر من شيئين يفجّ أرساغه ، ويفسد عصبه ، حطم يحطم حطما . ( 2 : 388 ) المبرّد : يقال : رجل حطم ، للّذي يأتي على الزّاد لشدّة أكله . ويقال للنّار الّتي لا تبقي : حطمة . ( 1 : 227 ) ابن دريد : حطمت الشّيء أحطمه حطما ، إذا كسرته . وكلّ متكسّر حطام . وقد قرئ ( لا يحطمنّكم سليمان وجنوده ) . قال : وكان أبو عمر وابن العلاء يتعجّب ممّن يقرأ ( لا يحطمنّكم ) ويقول : إنّما التّحطيم للشّيء اليابس نحو الزّجّاج وما أشبهه .