مجمع البحوث الاسلامية
583
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
نحوه الحسن . ( الماورديّ 6 : 367 ) عكرمة : كانت تمشي بالنّميمة . مثله مجاهد ، والثّوريّ . ( الطّبريّ 30 : 339 ) سعيد بن جبير : معناه : حمّالة الخطايا . ( الثّعلبيّ 10 : 327 ) مثله أبو مسلم الأصفهانيّ . ( الطّبرسيّ 5 : 559 ) الرّبيع : كانت تنشر السّعدان على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيطأه كما يطأ الحرير والفرند . ( الثّعلبيّ 10 : 327 ) ابن زيد : كانت تلقي في طريق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الشّوك . كانت تأتي بأغصان الشّوك ، فتطرحها باللّيل في طريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( الطّبريّ 30 : 339 ) العوفيّ : كانت تضع العضاه على طريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فكأنّما يطأ به كثيبا . ( الطّبريّ 30 : 339 ) قتادة : كانت تحطب الكلام ، وتمشي بالنّميمة . كانت تعيّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالفقر ، وكانت تحتطب فعيّرت بذلك . ( الثّعلبيّ 10 : 326 ) الفرّاء : ترفع ( الحمّالة ) وتنصب ؛ فمن رفعها فعلى جهتين : يقول : سيصلى نار جهنّم هو وامرأته حمّالة الحطب ، تجعله من نعتها . والرّفع الآخر ( وامرأته حمّالة الحطب ) تريد : وامرأته حمّالة الحطب في النّار ، فيكون فِي جِيدِها هو الرّافع . وإن شئت رفعتها ب ( الحمّالة ) ، كأنّك قلت : ما أغنى عنه ماله وامرأته هكذا . وأمّا النّصب فعلى جهتين : إحداهما : أن تجعل ( الحمّالة ) قطعا لأنّها نكرة ؛ ألا ترى أنّك تقول : وامرأته الحمّالة الحطب ، فإذا ألقيت الألف واللّام كانت نكرة ، ولم يستقم أن تنعت معرفة بنكرة . والوجه الآخر : أن تشتمها بحملها الحطب ، فيكون نصبها على الذّمّ ، كما قال صلّى اللّه عليه وسلّم سيّد المرسلين ، سمعها الكسائيّ من العرب . وقد ذكرنا مثله في غير موضع . وفي قراءة عبد اللّه : ( وامرأته حمّالة للحطب ) نكرة منصوبة ، وكانت تنمّ بين النّاس ، فذلك حملها الحطب . يقول : تحرّش بين النّاس ، وتوقد بينهم العداوة . ( 3 : 298 ) الأخفش : يقول : وتصلى امرأته حمّالة الحطب ، و ( حمّالة الحطب ) من صفتها . ونصب بعضهم حَمَّالَةَ الْحَطَبِ على الذّمّ ، كأنّه قال : ذكرتها حمّالة الحطب . ويجوز أن تكون حَمَّالَةَ الْحَطَبِ نكرة نوى بها التّنوين ، فتكون حالا ل ( امرأته ) وتنصب بقوله : ( تصلى ) . ( 2 : 745 ) ابن قتيبة : قال ابن عبّاس - في رواية أبي صالح عنه - : الحطب : النّميمة . وكانت تنمّ وتؤرّش بين النّاس . ومن هذا قيل : « فلان يحطب عليّ » إذا أغرى به ، شبّهوا النّميمة بالحطب ، والعداوة والشّحناء بالنّار ، لأنّهما يقعان بالنّميمة ، كما تلتهب النّار بالحطب . ويقال : « نار الحقد لا تخبو » . فاستعاروا الحطب في موضع النّميمة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال بعض المتقدّمين : كانت تعيّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالفقر كثيرا ، وهي تحتطب على ظهرها بحبل من ليف في