مجمع البحوث الاسلامية

580

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فالمسهب : الّذي يتجاوز في كثرة الكلام حتّى يكثر خطاؤه . يقول : فهو كحاطب اللّيل ؛ لأنّ حاطب اللّيل لا يعدم أن يهجم على حيّة أو سبع . وواد حطيب : كثير الحطب . وقد سمّت العرب حاطبا ، وحويطبا . وبنو حاطبة : بطن منهم . ( 1 : 225 ) وحطب ، وأحطب الوادي ، إذا كثر حطبه . ( 3 : 438 ) الأزهريّ : ويقال للمخلّط في كلامه : حاطب ليل . قيل : شبّه الجاني على نفسه بلسانه بحاطب اللّيل ، لأنّه إذا حطب ليلا ربّما وقعت يده على أفعى فنهشته ، وكذلك الّذي لا يزمّ لسانه ويهجوا النّاس ويذمّهم ، ربّما كان ذلك سببا لحتفه . ويقال للّذي يحتطب الحطب فيبيعه : حطّاب ، ويقال : جاءت الحطّابة . وقال أبو تراب : سمعت بعضهم يقول : احتطب عليه في الأمر واحتقب ، بمعنى واحد . ( 4 : 394 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] ومال حطب : هزلى . والحطاب : ما يقطع من أعالي قضبان الكرم ، يقال : استحطب عنبكم فاحطبوه . والحطوبة : شبه حزمة من حطب ؛ وجمعها : حطوبات . وإذا أعان الرّجل القوم ونصرهم قيل : حطب في حبلهم . واحتطب عليه في الأمر ، واحتقب . وحطب علينا بخير . ( 3 : 28 ) الجوهريّ : الحطب : معروف . تقول منه : حطبت واحتطبت ، إذا جمعته . ويقال لمن يتكلّم بالغثّ والسّمين : « حاطب ليل » لأنّه لا يبصر ما يجمع في حبله . وحطبني فلان ، إذا أتاك بالحطب . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحطّابة : الّذين يحتطبون . وأحطب الكرم : حان أن يقطع منه الحطب . وناقة محاطبة : تأكل الشّوك اليابس . ومكان حطيب : كثير الحطب . والحطب : الرّجل الشّديد الهزال . والأحطب مثله . وقولهم : « صفقة لم يشهدها حاطب » هو حاطب بن أبي بلتعة ، وكان حازما . ( 1 : 113 ) ابن فارس : الحاء والطّاء والباء أصل واحد ، وهو الوقود ، ثمّ يحمل عليه ما يشبّه به . فالحطب معروف . يقال : حطبت أحطب حطبا . ويقال للمخلّط في كلامه : حاطب ليل . ويقال : حطبني عبدي ، إذا أتاك بالحطب . ويقال : مكان حطيب : كثير الحطب . ويقال : ناقة محاطبة : تأكل الشّوك اليابس . يقال : حطب فلان بفلان : سعى به . ويقال : إنّ الأحطب : الشّديد الهزال ، وكذلك الحطب ، كأنّه شبّه بالحطب اليابس . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 79 ) ابن سيده : الحطب : ما أعدّ من الشّجر شبوبا للنّار .