مجمع البحوث الاسلامية

57

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والكسر أقيس ، لأنّ الأحوال تأتي كثيرا على « فعلة » كالجيئة والتّلّة والبيئة . وحسّهم يحسّهم حسّا : قتلهم قتلا كثيرا ذريعا مستأصلا . وحسّان : اسم مشتقّ من أحد هذه الأشياء . والحسّ : إضرار البرد بالأشياء . والحسّ : برد يحرق الكلأ ، وهو اسم ، حسّه يحسّه حسّا . وقد تقدّم أنّ الصّاد لغة عن أبي حنيفة . والبرد محسّة للنّبات ، بفتح الميم ، أي يحسّه . وأصابت الأرض حاسّة ، أي برد ، عن اللّحياني ، أنّثه على معنى المبالغة أو الجائحة . والحاسّة : الجراد يحسّ الأرض ، أي يأكل نباتها . وسنة حسوس : تأكل كلّ شيء . وحسّ الرّأس يحسّه حسّا ، إذا جعله في النّار ، فكلّما تشيّط أخذه بشفرة . وتحسّست أوبار الإبل : تطايرت وتفرّقت . وانحسّت أسنانه : تساقطت وتحاتّت . والحسّ والاحتساس في كلّ شيء ألّا يترك في المكان شيء منه . . . والحساس : الشّؤم والنّكد . ورجل ذو حساس : رديء الخلق . والحسّ : الشّرّ ، تقول العرب : ألحق الحسّ بالأسّ . الأسّ هنا : الأصل ، تقول : ألحق الشّرّ بأهله . والحسّ : الحقد . وحسّ الدّابّة يحسّها حسّا : نفض عنها التّراب . والمحسّة مكسورة : ما يحسّ به ، لأنّه ممّا يعتمل به . وحسست له أحسّ ، وحسست حسّا فيهما : رققت ، تقول العرب : إنّ العامريّ ليحسّ للسّعديّ - بالكسر - أي يرقّ له ، وذلك لما بينهما من الرّحم . وحسست له حسّا : رفقت . هكذا وجدته في كتاب كراع . والصّحيح : رققت على ما تقدّم . ومحسّة المرأة : دبرها . والحساس : أن تضع اللّحم على الجمر ، وقيل : هو أن ينضج أعلاه ويترك داخله ، وقيل : هو أن يقشر عنه الرّماد بعد أن يخرج من الجمر . وقد حسّه وحسحسه . وحسحسته : صوت نشيشه ، وقد حسحسته النّار . ورجل حسحاس : خفيف الحركة ، وبه سمّي الرّجل . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 2 : 495 ) الطّوسيّ : الإحساس : هو الوجود بالحاسّة ، أحسّ يحسّ إحساسا . والحسّ : القتل ؛ لأنّه يحسّ بألمه . ومنه قوله : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ آل عمران : 152 ، والحسّ : العطف ، لإحساس الرّقّة لصاحبه . والأصل فيه : إدراك الشّيء من جهة الملابسة . ( 2 : 472 ) الحسّ هو القتل على وجه الاستئصال . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأصله : الإحساس . ومنه قوله : هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ مريم : 98 ، وقوله : فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ آل عمران : 52 ، أي وجده من جهة الحاسّة ، وحسّه يحسّه ، إذا قتله ، لأنّه أبطل حسّه بالقتل . والتّحسّس : طلب الأخبار . وفي التّنزيل : يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ يوسف : 87 ،