مجمع البحوث الاسلامية

526

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بالياء ، وهو من نوادر كلام العرب . والحضير : ما اجتمع من جائية المدّة في الجرح ، وما اجتمع من السّخد في السّلى ونحوه . والمحاضرة : أن يحاضرك إنسان بحقّك فيذهب به مغالبة ومكابرة . والحضار : اسم جامع للإبل البيض كالهجان ؛ الواحدة والجميع في الحضار سواء . وتقول : حضار ، أي احضر ، مثل نزال بمعنى انزل . وتقول : حضرت الصّلاة - لغة أهل المدينة - بمعنى حضرت ، وكلّهم يقولون : تحضر . وحضار : اسم كوكب معروف ، مجرور أبدا . وحضر موت : اسمان جعلا اسما واحدا ، ثمّ سمّيت به تلك البلدة ، ونظيره : أحمرجون [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 101 ) سيبويه : فممّا جاء وآخره راء : سفار وهو اسم ماء ، وحضار وهو اسم كوكب ، ولكنّهما مؤنّثان ك « ماويّة والشّعرى » ، كأنّ تلك اسم الماءة ، وهذه اسم الكوكبة . ( 3 : 279 ) الكسائيّ : يقال : كلّمته بحضرة فلان ، وبعضهم يقول : بحضرة وحضرة . وكلّهم يقول : بحضر فلان . ( إصلاح المنطق : 117 ) الأمويّ : ناقة حضار ، إذا جمعت قوّة ورحلة ، يعني جودة المشي . ( الأزهريّ 4 : 200 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الحضير : الّذي يخرج من الشّاة من القذى بعد ولادها . ( 1 : 146 ) حضير النّاقة : ما تلقي بعد نتاجها من القذر إلى عشرين ليلة ، وهي الصّاءة . وقال الغنويّ : رجل حضر موتيّ ، والبلد حضر موت . ( 1 : 158 ) المحتضر : المجنون . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 185 ) والحضر : العفل ، وهو العجان . يقال : وضع عليها حضره ، وهو ركب الرّجل والمرأة . ( 1 : 192 ) الإحضار : الذّهاب في الحضر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 194 ) والحضيرة : أن يكون خلف القوم ، والنّفيضة : قدّامهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 203 ) الإحضار : أن تضع ما كان من متاع أو طعام عند إنسان ثمّ تنطلق ، كما يصنع الّذين يحجّون إذا بلغوا الثّعلبيّة ، وهو الحضر . ( 1 : 217 ) الفرّاء : حضيرة النّاس ، وهي الجماعة . ( الأزهريّ 4 : 202 ) أبو عبيدة : الحضيرة : الصّاءة تتبع السّلى ، وهي لفافة الولد . ( الأزهريّ 4 : 200 ) أبو زيد : رجل حضر ، إذا حضر بخير . ويقال : إنّه ليعرف من بحضرته ومن بعقوته . ( الأزهريّ 4 : 203 ) الأصمعيّ : الحضيرة : النّفر يغزى بهم العشرة فمن دونهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 42 ) ألقت الشّاة حضيرتها ، وهو ما ألقت بعد الولادة من القذى . ( الأزهريّ 4 : 200 ) العرب تقول : اللّبن محتضر فغطّه ، يعني تحضره الدّوابّ وغيرها من أهل الأرض . ( الأزهريّ 4 : 201 ) وحضر المريض واحتضر ، إذا نزل به الموت ،