مجمع البحوث الاسلامية

51

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يخرج من الجمر . ( الأزهريّ 3 : 410 ) اللّحيانيّ : مرّت بالقوم حواسّ ، أي سنون شداد . وأرض محسوسة : أصابها الجراد أو البرد . ويقال : لآخذنّ منك الشّيء بحسّ ، أو ببسّ ، أي بمشادة ، أو رفق . ويقال : اقتصّ من فلان فما تحسحس ، أي ما تحرّك وما تضوّر . ( الأزهريّ 3 : 410 ) تحسّس فلانا ومن فلان ، أي تبحّث . ما أحسّ منهم أحدا ، أي ما رأى . ( ابن سيده 2 : 495 ) وأصابت الأرض حاسّة ، أي برد . والمحسوس : المشؤوم . ( ابن سيده 2 : 497 ) أبو عبيد : في حديث زيد بن صوحان حين ارتثّ يوم الجمل ، فقال : « ادفنوني في ثيابي ولا تحسّوا عنّي ترابا » . قوله : لا تحسّوا ، أي لا تنفضوه ، ومن هذا قيل : حسست الدّابّة أحسّها ، إنّما هو نفضك عنها التّراب . والحسّ في غير هذا : القتل . ومنه الحديث : « . . . أنّه أتى بجراد محسوس فأكله » يعني الّذي قد مسّته النّار ، أي قتلته . وأمّا الحسّ فهو بالألف ، يقال منه : ما أحسست فلانا إحساسا . ( 2 : 391 ) تحسّست الخبر وتحسّيته . ( الأزهريّ 3 : 409 ) ابن الأعرابيّ : تحسّ ، أي تحرق ، وتفني من الحاسّة ، وهي الآفة الّتي تصيب الزّرع والكلأ فتحرقه . نحوه أبو الهيثم . ( الأزهريّ 3 : 406 ) الحاسوس : المشؤوم من الرّجال . ( الأزهريّ 3 : 407 ) تنحّست الخبر ، وتحسّسته بمعنى واحد . ويقال : أحسست الخبر وأحسته ، وحسيت وحست ، إذا عرفت منه طرفا . وتقول : ما أحسست بالخبر وما أحست وما حسيت وما حسته ، أي لم أعرف منه شيئا . الحساس : الشّؤم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 3 : 409 ) ألزق الحسّ بالأسّ . الحسّ : الشّرّ ، والأسّ : أصله . الحسّ : الحيلة . والحساس مثل الجذاذ من الشّيء . وكسار الحجارة الصّغار : حساس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 3 : 409 ) وحسّهم يحسّهم : وطئهم وأهانهم . ( ابن سيده 2 : 492 ) ابن السّكّيت : الحسّ : مصدر حسست القوم أحسّهم حسّا ، إذا قتلتهم ، وحسست الدّابّة أحسّها حسّا . والحسّ : من أحسست بالشّيء . والحسّ أيضا : وجع يأخذ النّفساء بعد الولادة . ( إصلاح المنطق : 26 ) الدّينوريّ : الحاسّة : الرّيح تحثي التّراب في الغدر فتملؤها ، فييبس الثّرى . ( ابن سيده 2 : 497 ) ابن أبي اليمان : والحسيس : الصّوت . . . والحسيس ، والدّسيس والرّسيس : رسيس الحمّى ، وهوسها . ( 469 ) المبرّد : حست وحسست ، وودت ووددت ، وهمت وهممت ، وقوله عزّ وجلّ : لا يَسْمَعُونَ