مجمع البحوث الاسلامية

366

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الأرض . ( الأزهريّ 3 : 403 ) أبو زيد : وقالوا : حصّت الكمّة رأسي ، إذا ألقت عنه الشّعر حصّا . وانحصّ رأسه انحصاصا ، إذا سقط شعره . وتحصّص الظّبي والحمار والبعير تحصّصا ، إذا سقط شعره . قال أبو الصّقر : حصصته شعرة . ( 207 ) رجل أحصّ ، إذا كان نكدا مشؤوما . والأحصّ ما ذكره الجعديّ : فقال : فقال تجاوزت الأحصّ وماءه * وبطن شبيث وهو ذو مترسّم ( الأزهريّ 3 : 403 ) الأصمعيّ : حصّاء : ناقة انحصّ وبرها . ( الأضداد : 17 ) الحصاص : شدّة العدو وسرعته . ( أبو عبيد 2 : 272 ) قرب حصحاص وحثحاث ، وهو الّذي لا وتيرة فيه . ( الأزهريّ 3 : 403 ) قرب حصحاص مثل حثحاث ، أي سريع ليس فيه فتور . ( الجوهريّ 3 : 1033 ) اللّحيانيّ : الحصحص لفلان ، أي التّراب له . نصب كأنّه دعاء ، يذهب إلى أنّهم شبّهوه بالمصدر وإن كان اسما ، كما قالوا : التّراب لك ، فنصبوا . ( ابن سيده 2 : 493 ) أبو عبيد : عن حمّاد عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : « إنّ الشّيطان إذا سمع الأذان خرج وله حصاص » قال حمّاد قلت لعاصم ما الحصاص ؟ فقال : أما رأيت الحمار ، إذا صرّ بأذنيه ومصع بذنبه وعدا فذلك حصاصه . [ ثمّ ذكر قول الأصمعيّ وأضاف : ] ويقال : هو الضّراط في قول بعضهم ؛ قول عاصم أعجب إليّ ، وهو قول الأصمعيّ أو نحوه . ( 2 : 272 ) في حديث ابن عمر : « أنّ امرأة أتته ، فقالت : إنّ بنتي عريّس ، وقد تمعّط شعرها وأمروني أن أرجلها بالخمر ، فقال : إن فعلت ذاك فألقى اللّه في رأسها الحاصّة » . الحاصّة : ما يحصّ شعرها : يحلقه كلّه فيذهب به . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومنه يقال : بين بني فلان رحم حاصّة ، أي قد قطعوها وحصّوها ، لا يتواصلون عليها . ( الأزهريّ 3 : 400 ) [ في حديث سمرة : ] « فعلت حتّى حصحص فيها » . الحصحصة : الحركة في الشّيء حتّى يستمكن ويستقرّ فيه . ويقال : حصحصت التّراب وغيره ، إذا حرّكته وفحصته يمينا وشمالا . ( الأزهريّ 3 : 402 ) من أمثالهم في إفلات الجبان من الهلاك بعد الإشفاء عليه : أفلت وانحصّ الذّنب . ( الأزهريّ 3 : 401 ) ابن الأعرابيّ : بفيه الحصحص ، أي التّراب . وقال أبو خيرة : الكثكث : التّراب . ( الأزهريّ 3 : 403 ) وتحصحص الوبر والزّئبر : انجرد . ( ابن سيده 2 : 492 ) ابن السّكّيت : والحصحصة : الذّهاب في الأرض ، والخلبصة : الفرار . ( 301 ) شمر : في حديث عليّ رضي اللّه عنه أنّه قال : « لأنّ أحصحص في يديّ جمرتين أحبّ إليّ من أن أحصحص