مجمع البحوث الاسلامية

356

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأمّا حَصَبُ جَهَنَّمَ الأنبياء : 98 ، فهو ما يكون متظاهرا ومرتفعا ومتراءى ومنتزعا من أهل جهنّم ، فكأنّه واقع في رأسهم وفي السّطح العالي منهم . وأمّا قولهم : حصبت المسجد : فحقيقة هذا التّعبير إذا أريد تسطيح المسجد ونزع ما يعلو من السّطح ، وتسوية ما ارتفع وما انخفض . ( 2 : 243 ) النّصوص التّفسيريّة حاصبا 1 - أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا الإسراء : 68 ابن عبّاس : حجارة كما أرسل على قوم لوط . ( 239 ) قتادة : حجارة من السّماء . ( الطّبريّ 15 : 123 ) نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 220 ) السّدّيّ : رام يرميكم بحجارة من سجّيل . ( أبو حيّان 6 : 60 ) ابن جريج : مطر الحجارة إذا خرجتم من البحر . ( الطّبريّ 15 : 123 ) أبو عبيدة : ريحا عاصفا تحصب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 385 ) يعني ريحا شديدة ، وهي الّتي ترمي بالحصباء وهي الحصى الصّغار . مثله القتيبيّ . ( القرطبيّ 10 : 292 ) . ونحوه أبو السّعود ( 4 : 145 ) ابن قتيبة : الحاصب : الرّيح ، سمّيت بذلك ؛ لأنّها تحصب أي ترمي بالحصباء ، وهي الحصى الصّغار . ( 259 ) الطّبريّ : يقول : أو يمطركم حجارة من السّماء تقتلكم ، كما فعل بقوم لوط . . . وكان بعض أهل العربيّة يوجّه تأويل قوله : أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً إلى : أو يرسل عليكم ريحا عاصفا تحصب . وأصل الحاصب : الرّيح تحصب بالحصباء ، والحصباء : الأرض فيها الرّمل والحصى الصّغار . يقال في الكلام : حصب فلان فلانا ، إذا رماه بالحصباء . إنّما وصف الرّيح بأنّها تحصب ، لرميها النّاس بذلك . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 15 : 251 ) الزّجّاج : الحاصب : التّراب الّذي فيه الحصباء ، والحصباء : حصى صغار . ( 3 : 251 ) الطّوسيّ : بمعنى حجارة تحصبون بها أو ترمون بها ، والحصباء : الحصى الصّغار ، ويقال : حصب الحصى يحصبه حصبا ، إذا رماه رميا متتابعا ، والحاصب : ذو الحصب ، والحاصب : فاعل الحصب . ( 6 : 501 ) الواحديّ : عذابا يحصبكم ، أي يرميكم بالحجارة . والحصب : الرّمي ، ويقال : للرّيح الّتي تحمل التّراب والحصباء : حاصب . ( 3 : 117 ) الزّمخشريّ : وهي الرّيح الّتي تحصب ، أي ترمي بالحصباء ، يعني أو إن لم يصبكم بالهلاك من تحتكم بالخسف ، أصابكم به من فوقكم بريح يرسلها عليكم فيها الحصباء يرجمكم بها ، فيكون أشدّ عليكم من الغرق