مجمع البحوث الاسلامية

323

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

المهملة . ( 1 : 388 ) الصّغانيّ : والمحشر بفتح الشّين لغة في المحشر بكسرها . ( 2 : 473 ) الفيّوميّ : حشرتهم حشرا من باب « قتل » : جمعتهم ، ومن باب « ضرب » : لغة ، وبالأولى قرأ السّبعة . ويقال : الحشر : الجمع مع سوق . والمحشر : موضع الحشر . والحشرة : الدّابّة الصّغيرة من دوابّ الأرض ؛ والجمع : حشرات ، مثل قصبة وقصبات . وقيل : الحشرة : الفأرة والضّباب واليرابيع . والحشر مثل فلس بمعنى المحشور ، كما قيل : ضرب الأمير ، أي مضروبه ، ومنه قولهم : الأموال الحشريّة ، أي المحشورة وهي المجموعة . ( 136 ) الفيروز اباديّ : الحشر : ما لطف من الآذان للواحد والاثنين والجمع ، وما لطف من القذذ والدّقيق من الأسنّة ، والتّدقيق والتّلطيف والجمع ، يحشر ويحشر . والمحشر ويفتح : موضعه ، والجلاء ، وإجحاف السّنة الشّديدة بالمال . وحشر في ذكره وفي بطنه ، إذا كانا ضخمين من بين يديه ، وفي رأسه إذا اعتزّه ذلك وكان أضخمه ك « احتشر » . والحاشر : اسم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . والحشرات : الهوامّ أو الدّوابّ الصّغار كالحشرة محرّكة فيهما ، وثمار البرّ كالصّمغ وغيره ، والحشرة أيضا : القشرة الّتي تلي الحبّ ؛ الجمع : الحشر ، والصّيد كلّه أو ما تعاظم منه ، أو ما أكل منه . والحشر : النّخالة ، وبضمّتين لغيّة . والحشورة من الخيل : المنتفخ الجنبين ، والعجوز المتظرّفة البخيلة ، والمرأة البطينة ، والدّوابّ الملزّزة الخلق ؛ الواحد : حشور . ووطب حشر ككتف : بين الصّغير والكبير . ( 2 : 9 ) الطّريحيّ : [ ذكر مثل المتقدّمين وأضاف : ] وحشر الأجساد : هو عبارة عن جمع أجزاء بدن الميّت وتأليفها مثل ما كانت ، وإعادة روحه المدبّرة إليه كما كان ، ولا شكّ في إمكانه ، واللّه تعالى قادر على كلّ ممكن عالم بالجزئيّات ، فيعيد الجزء المعيّن للشّخص المعيّن . ولمّا كان حشر الأجساد حقّا ، وجب أن لا تعدم أجزاء المكلّفين وأرواحهم ، بل يتبدّل التّأليف والمزاج لما تقرّر فيما بينهم أنّ إعادة المعدوم محال ، وإلّا لزم تخلّل العدم في وجود واحد ، فيكون الواحد اثنين . ( 3 : 270 ) الجزائريّ : الفرق بين الحشر والنّشر : الحشر لغة : إخراج الجماعة عن مقرّهم وإزعاجهم ، وسوقهم إلى الحرب ونحوها . ثمّ خصّ في عرف الشّرع عند الإطلاق بإخراج الموتى عن قبورهم ، وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء . قال الرّاغب : لا يقال : الحشر إلّا للجماعة . قلت : هذا في أصل اللّغة ، وإلّا فقد يستعمل في الواحد والاثنين . ومنه دعاء الصّحيفة الشّريفة : « وارحمني في حشري ونشري » والنّشر : إحياء الميّت بعد موته ، ومنه قوله تعالى : ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ عبس : 22 ، أي أحياه . ( 189 )