مجمع البحوث الاسلامية
310
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
2 - تسريح المرأة عند الطّلاق بإحسان ( 133 ) . 3 - اتّباع السّابقين من المهاجرين والأنصار بإحسان ( 134 ) . 4 - الإحسان بالوالدين ( 135 - 139 ) . 5 - أمر اللّه بالعدل والإحسان ( 140 ) . 6 - جزاء الإحسان بالإحسان ( 141 ) . الخامس والعشرون : ادّعاء الإحسان من المنافقين مرّة ( 142 ) . السّادس والعشرون : المحسن والمحسنين والمحسنات وجزاؤهم 39 مرّة وهم أصناف : 1 - من أسلم وجهه للّه ( 143 و 144 ) . 2 و 3 - المتّقون والصّابرون ( 146 و 154 و 157 و 164 و 165 ) . 4 - المجاهدون ( 174 ) . 5 و 6 - الكاظمون الغيظ والعافون عن النّاس ( 149 ) . 7 - من عفا وصفح عن المسئ ( 150 ) . 8 - الأنبياء والصّالحون من ذرّيّاتهم ( 145 و 152 و 155 و 158 - 163 ) . 9 - المؤمنون والصّالحون ( 151 و 153 ) . 10 - المستغفرون ( 147 ) . 11 - المحسنات من أزواج النّبيّ عليه السّلام ( 177 ) . 12 - من متّع النّساء المطلّقات بالمعروف ( 148 ) . وأمّا جزاؤهم فألوان وأقسام : 1 - لهم أجرهم وما يشاؤون عند ربّهم ( 143 و 164 ) . 2 - إنّ اللّه معهم ( 146 و 174 ) . 3 - غفران الخطايا وزيادة ( 147 ) . 4 - الاستمساك بالعروة الوثقى ( 144 ) . 5 - إنّ اللّه يحبّهم ( 149 و 150 ) . 6 - الخلد في الجنّة ولذّاتها ( 151 ) . 7 - لا يضيع اللّه أجرهم ( 153 - 157 ) . 8 - رحمة اللّه قريب منهم ( 166 ) . 9 - ليس عليهم من سبيل ( 168 ) . 10 - يبشّرهم اللّه ورسوله ( 171 و 172 ) . 11 - سلام اللّه عليهم ( 160 - 163 ) 12 - الهداية والرّحمة لهم ( 175 ) . 13 - لهم علم تأويل الرّؤيا ( 169 ) . 14 - تمنّي المعذّبين أن يكونوا من المحسنين ( 173 ) . ويلاحظ ثانيا : أنّ هذه المادّة تبعا لمعناها اللّغويّ جاءت في القرآن مدحا دائما بألوان من الوعد والجزاء والتّرحيب والتّبشير والتّرغيب ، إلّا في آيات يلوح منها الذّمّ ، إلّا أنّ الذّمّ فيها ليس في شيء حسن ، بل في ادّعاء القبيح أو حسبانه حسنا ، أو تمنّي الحسنة بلا موجب ، أو الحسد على من أصابه حسنة ، أو إسناد الحسنة إلى أنفسهم وإسناد السّيّئة إلى الأنبياء عليهم السّلام ، ونحوها مثل : 1 - أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً . . . ( 20 ) ، قال الطّبرسيّ ( 4 : 401 ) : « يعني الكفّار زيّنت لهم نفوسهم أعمالهم : السّيّئة فتصوّروها حسنة ، أو زيّنها الشّيطان لهم بأنّ أمالهم إلى الشّبه المضلّة وترك النّظر في الأدلّة ، وأغواهم حتّى تشاغلوا بما فيه عاجل