مجمع البحوث الاسلامية

283

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

27 : 153 ) . ابن عبّاس : هل جزاء من عمل في الدّنيا حسنا ، وقال : لا إله إلّا اللّه ، إلّا الجنّة في الآخرة ، هل جزاء الّذين أطاعوني في الدّنيا إلّا الكرامة في الآخرة . ( الثّعلبيّ 9 : 192 ) محمّد بن الحنفيّة : هي مسجّلة للبرّ والفاجر ، للفاجر في دنياه وللبرّ في آخرته . نحوه الحسن . ( الثّعلبيّ 9 : 192 ) قتادة : عملوا خيرا فجوزوا خيرا . ( الطّبريّ 27 : 153 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : « هل جزاء من أحسنت إليه في الأزل إلّا حفظ الإحسان عليه إلى الأبد » . ( الثّعلبيّ 9 : 192 ) هل جزاء التّوبة إلّا المغفرة . ( الماورديّ 5 : 440 ) « إنّ هذه الآية جرت في الكافر والمؤمن والبرّ والفاجر ، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به ، وليس المكافأة أن تصنع كما صنع ، حتّى تربي . فإن صنعت كما صنع ، كان له الفضل بالابتداء » . ( الكاشانيّ 5 : 114 ) ابن زيد : ألا تراه ذكرهم ومنازلهم وأزواجهم ، والأنهار الّتي أعدّها لهم وقال : ( هل جزاء الاحسان . . . ) حين أحسنوا في هذه الدّنيا ، أحسنّا إليهم : أدخلنا هم الجنّة . ( الطّبريّ 27 : 153 ) . الطّبريّ : هل ثواب خوف مقام اللّه عزّ وجلّ لمن خافه ، فأحسن في الدّنيا عمله ، وأطاع ربّه ، إلّا أن يحسن إليه في الآخرة ربّه ، بأن يجازيه على إحسانه ذلك في الدّنيا ، ما وصف في هذه الآيات من قوله : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ إلى قوله : كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ . الرّحمن : 46 - 58 . ( 27 : 153 ) الزّجّاج : ما جزاء من أحسن في الدّنيا إلّا أن يحسن إليه في الآخرة . ( 5 : 103 ) عبد الجبّار : فأحد ما استدلّ به أصحابنا - رحمهم اللّه - على العدل ؛ وذلك أنّ المطيع قد يعبد اللّه المدّة الطّويلة ، فيحسن بذلك ، ثمّ يرتدّ ويموت عليه . فلو كان تعالى خلق الكفر فيه ، لكان قد جازى المحسن بالإساءة الّتي لا غاية أكبر منها ؛ وذلك يكذّب ما تقتضيه الآية . فإذن يجب أن نقطع بأنّه لا يجوز أن يخلق تعالى الكفر والرّدّة ، وأنّهما من فعل العبد ، حتّى إذا عاقبه لم يفعل إلّا باستحقاق ، ولا يفعل تعالى بالمحسن إلّا الإحسان في الحقيقة ، إلّا إذا أحبط المحسن إحسانه وأفسده . ( 2 : 639 ) الماورديّ : فيه أربعة أوجه : أحدها : هل جزاء الطّاعة إلّا الثّواب . [ وذكر قول ابن زيد وابن عبّاس والإمام الصّادق عليه السّلام ثمّ قال : ] ويحتمل خامسا : هل جزاء إحسان اللّه عليكم إلّا طاعتكم له . ( 5 : 440 ) الطّوسيّ : معناه : ليس جزاء من فعل الأعمال الحسنة وأنعم على غيره إلّا أن ينعم عليه بالثّواب ، ويحسن إليه . ( 9 : 482 ) نحوه الواحديّ ( 4 : 227 ) ، والبغويّ ( 4 : 343 ) ، والزّمخشريّ ( 4 : 49 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 444 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 213 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 174 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 182 ) ، وشبّر ( 6 : 135 ) .