مجمع البحوث الاسلامية
262
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
( 14 : 136 ) البيضاويّ : ترجيح للطّمع وتنبيه على ما يتوسّل به إلى الإجابة . ( 1 : 352 ) نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 482 ) أبو السّعود : في كلّ شيء ، ومن الإحسان في الدّعاء أن يكون مقرونا بالخوف والطّمع . ( 2 : 499 ) نحوه الآلوسيّ . ( 8 : 141 ) الشّوكانيّ : هذا إخبار من اللّه سبحانه بأنّ رحمته قريبة من عباده المحسنين ، بأيّ نوع من الأنواع كان إحسانهم . وفي هذا ترغيب للعباد إلى الخير وتنشيط لهم ، فإنّ قرب هذه الرّحمة الّتي يكون بها الفوز بكلّ مطلب مقصود ، لكلّ عبد من عباد اللّه . ( 2 : 267 ) ابن عاشور : ودلّ قوله : قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ على مقدّر في الكلام ، أي وأحسنوا ، لأنّهم إذا دعوا خوفا وطمعا فقد تهيّأ لنبذ ما يوجب الخوف ، واكتساب ما يوجب الطّمع ، لئلّا يكون الخوف والطّمع كاذبين ، لأنّ من خاف لا يقدم على الخوف ، ومن طمع لا يترك طلب المطموع ، ويتحقّق ذلك بالإحسان في العمل ، ويلزم من الإحسان ترك السّيّئات ، فلا جرم تكون رحمة اللّه قريبا منهم ، وسكت عن ضدّ المحسنين رفقا بالمؤمنين ، وتعريضا بأنّهم لا يظنّ بهم أن يسيئوا فتبعد الرّحمة عنهم . ( 8 : 136 ) مكارم الشّيرازيّ : ويمكن أن تكون هذه العبارة إحدى شرائط إجابة الدّعاء ، يعني إذا كنتم تريدون أن لا تكون أدعيتكم خاوية ، ولا تكون مجرّد لقلقة لسان ، يجب أن تقرنوه بعمل الخير والإحسان ، لتشملكم الرّحمة الإلهيّة بمعونة ذلك وتثمر دعواتكم . ( 5 : 75 ) فضل اللّه : الّذين أحسنوا بالرّوح وبالقول والعمل . ( 10 : 147 ) وتمام الكلام في : « ر ح م » و « ق ر ب » 10 - 13 - . . . إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ . * التّوبة : 120 ، وهود : 115 ، ويوسف : 56 ، ويوسف : 90 راجع ض ي ع - « لا يضيع » 14 - . . . نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ . يوسف : 36 ابن عبّاس : إلى أهل السّجن . ( 197 ) إنّه كان يعود المرضى ويداويهم ، ويعزّي الحزين . ( ابن الجوزيّ 4 : 223 ) الضّحّاك : كان إذا مرض إنسان في السّجن قام عليه ، وإذا احتاج جمع له ، وإذا ضاق عليه المكان أوسع له . ( الطّبريّ 12 : 216 ) قتادة : بلغنا أنّ إحسانه أنّه كان يداوي مريضهم ، ويعزّي حزينهم ، ويجتهد لربّه . ( الطّبريّ 12 : 216 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : كان يقوم على المريض ويلتمس المحتاج ، ويوسع على المحبوس . ( القمّيّ 1 : 344 ) ابن إسحاق : استفتياه في رؤياهما ، وقالا له : نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ، إن فعلت . ( الطّبريّ 12 : 216 ) الفرّاء : من العالمين قد أحسنت العلم . ( 2 : 45 )