مجمع البحوث الاسلامية

213

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

4 - الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ . الرّعد : 29 ابن عبّاس : المرجع في الجنّة . ( 208 ) الضّحّاك : حسن منقلب . ( الطّبريّ 13 : 150 ) وهكذا جاء في أكثر التّفاسير 5 - فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ . ص : 25 6 - وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ . ص : 40 راجع « ز ل ف - زلفى » 7 - هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ . ص : 49 الآلوسيّ : وإضافة ( حسن ) إلى ( مآب ) من إضافة الصّفة إلى الموصوف إمّا بتأويل مآب ذي حسن أو حسن ، وإمّا بدونه قصدا للمبالغة . ( 23 : 212 ) حسنا 1 - . . . وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ . . . البقرة : 83 ابن عبّاس : في شأن محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم حقّا ، ويقال : حسنا وصدقا . ( 12 ) وقولوا للنّاس صدقا وحقّا في شأن محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم فمن سألكم عنه فاصدقوه وبيّنوا له صفته ، ولا تكتموا أمره ، ولا تغيّروا نعته . مثله سعيد بن جبير وابن جريج ومقاتل ( الواحديّ 1 : 166 ) ، ونحوه البغويّ ( 1 : 139 ) . هو القول الحسن الجميل والخلق الكريم . ( الطّبرسيّ 1 : 150 ) المعنى : قولوا لهم : لا إله إلّا اللّه ، ومروهم بها . ( القرطبيّ 2 : 16 ) نزلت هذه الآية في الابتداء ، ثمّ نسختها آية السّيف . نحوه قتادة ( القرطبيّ 2 : 17 ) ، والقمّيّ ( 1 : 51 ) . محمّد بن الحنفيّة : هذه الآية تشمل البرّ والفاجر . ( الثّعلبيّ 1 : 228 ) أبو العالية : قولوا للنّاس معروفا . ( الطّبريّ 1 : 392 ) قولوا لهم الطّيّب من القول ، وجازوهم بأحسن ما تحبّون أن تجازوا به . ( القرطبيّ 2 : 16 ) الحسن : الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، أمرهم أن يأمروا ب « لا إله إلّا اللّه » من لم يقلها . مثله الثّوريّ . ( الواحديّ 1 : 166 ) ليّن القول من الأدب الحسن الجميل ، والخلق الكريم ، وهو ممّا ارتضاه اللّه وأحبّه . ( الطّبريّ 1 : 392 ) الإمام الباقر عليه السّلام : من لقيت من النّاس فقل له حسنا من القول . مثله عطاء ( الطّبريّ 1 : 392 ) ، والرّبيع ( الواحديّ 1 : 166 ) . قولوا للنّاس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فإنّ اللّه يبغض اللّعّان السّبّاب الطّعّان على المؤمنين الفاحش المتفحّش السّائل الملحف ، ويحبّ الحليم العفيف المتعفّف . ( الطّبرسيّ 1 : 150 )