مجمع البحوث الاسلامية
200
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
يترتّب على كفرهم وعنادهم ، قبل الحسنة الّتي هي ثواب اللّه الّذي ينبغي للإنسان أن يتطلّع إليه من خلال رحمة اللّه ، والسّير على خطّ الإيمان والطّاعة . ( 13 : 21 ) وجاء نحوه قوله تعالى : قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ . . . النّمل : 46 4 - . . وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ . الرّعد : 22 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إذا عملت سيّئة فاعمل لجنبها حسنة تمحها ، السّرّ بالسّرّ والعلانية بالعلانية . ( الثّعلبيّ 5 : 286 ) الإمام عليّ عليه السّلام : عاتب أخاك بالإحسان إليه ، وأردد شرّه بالإنعام عليه . ( مكارم الشّيرازيّ 7 : 346 ) ابن عبّاس : يدفعون بالكلام الحسن الكلام السّيّئ إذا أورد عليهم ( 207 ) يدفعون بالعمل الصّالح الشّرّ من العمل . ( الواحديّ 3 : 14 ) سعيد بن جبير : يدفعون المنكر بالمعروف . ( الماورديّ 3 : 109 ) الضّحّاك : يدفعون الفحش بالسّلام . ( الماورديّ 3 : 109 ) الحسن : إذا حرموا أعطوا ، وإذا أخلصوا عفوا ، وإذا قطعوا وصلوا . ( الثّعلبيّ 5 : 286 ) قتادة : ردّوا عليهم معروفا ، نظيره إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً الفرقان : 63 . ( الثّعلبيّ 5 : 286 ) ابن زيد : يدفعون الشّرّ بالخير ، لا يكافئون الشّرّ بالشّرّ ، ولكنّه يدفعونه بالخير . ( الطّبريّ 13 : 141 ) ابن قتيبة : إذا سفه عليهم حلموا ، فالسّفه : السّيّئة ، والحلم : الحسنة . ( الثّعلبيّ 5 : 286 ) ابن كيسان : إذا أذنبوا أيسوا ، وإذا حرفوا أثابوا ليدفعوا بالتّوبة عن أنفسهم فغفر الذّنب « 1 » . ( الثّعلبيّ 5 : 286 ) الطّبريّ : ويدفعون إساءة من أساء إليهم من النّاس ، بالإحسان إليهم . ( 13 : 140 ) الرّمّانيّ : يدفعون سفه الجاهل بالحلم . ( الماورديّ 3 : 109 ) الماورديّ : فيه سبعة تأويلات : [ نقل الأقوال السّابقة وأضاف : ] الرّابع : يدفعون الظّلم بالعفو ، قاله جويبر . السّادس : يدفعون الذّنب بالتّوبة ، قاله ابن شجرة . السّابع : يدفعون المعصية بالطّاعة . ( 3 : 109 ) الطّوسيّ : يدفعون بفعل الطّاعة المعاصي . ( 6 : 245 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 289 ) القشيريّ : يعاشرون الناس بحسن الخلق ، فيبدأون بالإنصاف ولا يطلبون الانتصاف ، وإن عاملهم أحد بالجفاء قابلوه بالوفاء ، وإن أذنب إليهم قوم اعتذروا عنهم ، وإن مرضوا عادوهم . ( 3 : 227 ) الزّمخشريّ : [ نقل الأقوال السّابقة ثمّ قال : ] وقيل : إذا رأوا منكرا أمروا بتغييره . ( 2 : 358 )
--> ( 1 ) الصّواب كما ذكره أبو حيّان 5 : 386 : إذا أذنبوا تابوا وإذا هربوا أنابوا ، ليدفعوا عن أنفسهم بالتّوبة معرّة الذّنب .