مجمع البحوث الاسلامية
13
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الشّيء الفائت ، وتلهّف عليه . وحسرت النّاقة حسورا ، إذا أعيت . وأحسرتها أنا إحسارا ، إذا أتعبها . والحاسر في الحرب : الّذي لا درع عليه ولا مغفر . وحسرت البيت ، إذا كنسته . وقالوا : المحسرة : المكنسة أيضا ، في بعض اللّغات . وحسر البصر ، إذا كلّ عن النّظر ، فهو حاسر وحسير . ( 2 : 131 ) وناقة حسير وطليح ، وهي المعيية . ( 3 : 445 ) باب « فعلة » : يجمع على « فعلات » مثل تمرة وتمرات ، وحسرة وحسرات . ( 3 : 509 ) الأزهريّ : [ قيل : ] يقال للرّجّالة في الحرب : الحسّر ، وذلك أنّهم يحسرون عن أيديهم وأرجلهم . وقال بعضهم : سمّوا حسّرا لأنّه لا دروع عليهم ولا بيض ، والحاسر : الّذي لا بيضة على رأسه . وفي فتح مكّة : أنّ أبا عبيدة كان يومئذ على الحسّر ، وهم الرّجّالة ، ويقال للّذين لا دروع لهم . ( 4 : 287 ) ويقال : حسر فلان يحسر حسرة وحسرا ، إذا اشتدّت ندامته على أمر فاته . والبازي يكرّز للتّحسير ، وكذلك سائر الجوارح تتحسّر . وتحسّر الوبر عن البعير والشّعر عن الحمار ، إذا سقط . ( 4 : 288 ) وتحسّر لحم البعير : أن يكون الرّبيع سمّنه حتّى كثر شحمه وتمك سنامه ، فإذا ركب أيّاما فذهب رهل لحمه ، واشتدّ ما تزيّم منه في مواضعه ، فقد تحسّر . ورجل حاسر : لا عمامة على رأسه ، وامرأة حاسر بغيرهاء ، إذا حسرت عنها ثيابها . ورجل حاسر : لا درع عليه ، ولا بيضة على رأسه . [ ذكر قول أبي زيد ثمّ قال : ] روي هذا الحرف : فحل جاسر بالجيم ، أي فادر ، وأظنّه الصّواب . ( 4 : 289 ) الحسار من العشب ينبت في الرّياض ؛ الواحدة : حسارة . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 4 : 290 ) الصّاحب : الحسر : كشطك الشّيء عن الشّيء ، وحسر عن ذراعيه . وإنّها لحسنة المحاسر ، أي الخلق . ورجل كريم المحسر ، أي الطّبيعة . وأرض عارية المحاسر : لا تنبت شيئا . والحسر والحسور : الإعياء ، حسرت الدّابّة ، وهي حسير محسور ؛ والجميع : الحسرى . ورجل محسّر : مؤذى . والحسرة : النّدم ، حسر يحسر حسرة وحسرا ، وحسر فهو محسور . وحسر البحر : نضب الماء من السّاحل . والطّير : ينحسر من الرّيش العتيق . ورجل حاسر : خلاف الدّارع ؛ وجمعه : حسّر وحسّرون . والحسار : ضرب من النّبات يسلّح الإبل . ( 2 : 479 ) الخطّابيّ : يقال : رجل محسّر ، أي محقّر ذليل . ( 3 : 205 )