مجمع البحوث الاسلامية

100

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

لأجل التّعجّب . ( 3 : 289 ) نحوه السّمين . ( 2 : 388 ) رشيد رضا : أي أنّ مرافقة أولئك الأصناف هي في الدّرجة الّتي يرغب العاقل فيها لحسنها . ( 5 : 247 ) عبد الرّزّاق نوفل : لقد تكرّر ذكر الإحسان بكافّة مشتقّاته : 194 مرّة ، حيث ورد لفظ أحسن 34 مرّة في مثل النّصّ الشّريف : وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها النّساء : 86 . وبلفظ محسنين : 33 مرّة في مثل النّصّ الكريم : إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ الأعراف : 56 . وبلفظ حسنة : 28 مرّة في مثل النّصّ الشّريف : إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ التّوبة : 50 . وبلفظ حسنا : 18 ، مرّة في مثل قوله تعالى : فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً الفتح : 16 . و 17 مرّة بلفظ الحسنى في مثل النّصّ الكريم : وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى الحديد : 10 . و 9 مرّات بلفظ أحسن في مثل النّصّ الشّريف : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا الكهف : 30 . و 7 مرّات بلفظ حسن في مثل قوله تعالى : وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ آل عمران : 14 . و 6 مرّات بلفظ أحسنوا في مثل النّصّ الكريم : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ آل عمران : 172 . وأيضا 6 مرّات بلفظ إحسان في مثل النّصّ الشّريف : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى النّحل : 90 . وكذلك 6 مرّات بلفظ إحسانا في مثل قوله تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً الأحقاف : 15 . و 5 مرّات بلفظ حسنا في مثل النّصّ الكريم : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً العنكبوت : 8 . و 4 مرّات بلفظ محسن في مثل قوله تعالى : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ الصّافّات : 113 . و 3 مرّات بلفظ حسنات في مثل النّصّ الشّريف : إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ هود : 114 . ومرّتين بلفظ حسنت في مثل النّصّ الكريم : خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً الفرقان : 76 . وكذلك مرّتين بلفظ أحسنتم في الآية الشّريفة : إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ الإسراء : 7 . وأيضا مرّتين بلفظ حسان في مثل النّصّ الشّريف : فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ الرّحمن : 70 . ومرّة واحدة بالمشتقّات في النّصوص الكريمة : وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً النّساء : 69 . وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً النّساء : 128 . وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً الكهف : 104 . وبلفظ أحسن في الآية الشّريفة : وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ القصص : 77 . وبلفظ أحسنوا في الآية الكريمة : وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ البقرة : 195 ، وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ الأحزاب : 52 ، فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ آل عمران : 37 ، قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ التّوبة : 52 ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ