مجمع البحوث الاسلامية
834
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مثله الواحديّ ( 2 : 496 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 556 ) . الطّوسيّ : معناه فإنّ اللّه كافيك . يقال : أعطاني ما أحسبني ، أي كفاني . وأصله : الحساب ، وإنّما أعطاه بحساب ما يكفيه . ( 5 : 176 ) الزّمخشريّ : فإنّ اللّه كافيك وعاصمك من مكرهم وخديعتهم . ( 2 : 166 ) ابن عطيّة : أي كافيك ومعطيك نصرة وإظهارا ، وهذا وعد محض . ( 2 : 548 ) نحوه الخازن . ( 3 : 39 ) البيضاويّ : فإنّ محسبك اللّه وكافيك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 40 ) أبو السّعود : أي فاعلم بأنّ محسبك اللّه من شرورهم ، وناصرك عليهم . ( 3 : 110 ) نحوه البروسويّ . ( 3 : 367 ) الآلوسيّ : أي محسبك اللّه وكافيك وناصرك ، عليهم فلا تبال بهم ، ف ( حسب ) : صفة مشبّهة ، بمعنى اسم الفاعل ، والكاف في محلّ جرّ ، كما نصّ عليه غير واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 10 : 28 ) رشيد رضا : أي كافيك أمرهم من كلّ وجه . « حسب » تستعمل بمعنى الكفاية التّامّة ، ومنها قولهم : أحسب زيد عمرا ، أو أعطاه حتّى أحسبه ، أي أجزل له وكفاه حتّى قال : حسبي ، أي لا حاجة لي في الزّيادة . ( 10 : 70 ) 2 - يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الأنفال : 64 حسبي 1 - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . . . التّوبة : 129 2 - قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ . الزّمر : 38 حسبنا 1 - وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . آل عمران : 173 2 - قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا . . . المائدة : 104 3 - وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . . . التّوبة : 59 كلّها بنفس ما ذكر من المعنى في حَسْبَكَ اللَّهُ . * يحاسبكم . . . وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . . . البقرة : 284 ابن مسعود : كانت المحاسبة قبل أن تنزل لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ البقرة : 286 ، فلمّا نزلت نسخت الآية الّتي كانت قبلها . نحوه قتادة والحسن ومجاهد وعائشة . ( الطّبريّ 3 : 146 ) عائشة : من همّ بسيّئة فلم يعملها أرسل اللّه عليه من الهمّ والحزن ، مثل الّذي همّ به من السّيّئة فلم