مجمع البحوث الاسلامية
827
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
329 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 71 ) ، والمراغيّ ( 17 : 5 ) . الفخر الرّازيّ : الفائدة في تسمية يوم القيامة بيوم الحساب : أنّ الحساب هو الكاشف عن حال المرء ، فالخوف من ذكره أعظم . ( 22 : 140 ) البروسويّ : والحساب بمعنى المحاسبة ، وهو إظهار ما للعبد وما عليه ، ليجازى على ذلك . والمراد باقتراب حسابهم : اقترابه في ضمن اقتراب السّاعة . وسمّي يوم القيامة بيوم الحساب : تسمية للزّمان بأعظم ما وقع فيه ، وأشدّه وقعا في القلوب ، فإنّ الحساب هو الكاشف عن حال المرء . ( 5 : 451 ) مغنيّة : المراد بالحساب هنا : يوم القيامة ، وهو قريب من كلّ إنسان ، لأنّه آت لا محالة . ( 5 : 262 ) الطّباطبائيّ : والمراد بالحساب - وهو محاسبة اللّه سبحانه أعمالهم يوم القيامة - نفس الحساب لا زمانه ، بنحو التّجوّز أو بتقدير الزّمان ، وإن أصرّ بعضهم عليه ووجّهه بعض آخر : بأنّ الزّمان هو الأصل في القرب والبعد . وإنّما ينسب القرب والبعد إلى الحوادث الواقعة فيه بتوسّطه . وذلك لأنّ الغرض في المقام متعلّق بتذكرة نفس الحساب لتعلّقه بأعمال النّاس ؛ إذ كانوا مسؤولين عن أعمالهم ، فكان من الواجب في الحكمة أن ينزل عليهم ذكر من ربّهم ينبّههم على ما فيه مسؤوليّتهم ، ومن الواجب عليهم أن يستمعوا له مجدّين غير لا عبين ، ولا لاهية قلوبهم . نعم لو كان الكلام مسوقا لبيان أهوال السّاعة وما أعدّ من العذاب للمجرمين ، كان الأنسب التّعبير بيوم الحساب أو تقدير الزّمان ، ونحو ذلك . ( 14 : 245 ) لاحظ « ق ر ب - اقترب » 2 - ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ . الغاشية : 26 ابن عبّاس : ثباتهم في الدّنيا ، وثوابهم وعقابهم في الآخرة . ( 509 ) مقاتل : جزاءهم . ( ابن الجوزيّ 9 : 101 ) نحوه الواحديّ ( 4 : 477 ) ، والبغويّ ( 5 : 247 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 529 ) الطّبريّ : ثمّ إنّ على اللّه حسابه ، وهو يجازيه بما سلف منه من معصية ربّه ، يعلم بذلك نبيّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه المتولّي عقوبته دونه ، وهو المجازي والمعاقب ، وأنّه الّذي إليه التّذكير وتبليغ الرّسالة . ( 30 : 167 ) الماورديّ : يعني جزاءهم على أعمالهم ، فيكون ذلك جامعا بين الوعد والوعيد ، ثوابا على الطّاعات وعقابا على المعاصي . ( 6 : 263 ) الطّوسيّ : والمعنى أنّ مرجع الخلق يوم القيامة إلى اللّه فيحاسبهم ، ويجازي كلّ واحد منهم على قدر عمله ، فحساب الكفّار : مقدار ما لهم وعليهم من استحقاق العقاب ، وحساب المؤمن : بيان ما له وعليه حتّى يظهر استحقاق الثّواب . ( 10 : 339 ) الطّبرسيّ : [ نحو الماورديّ وأضاف : ] ومعناه لا يهمّنّك أمرهم ، فإنّهم وإن عاندوك وآذوك ، فمصير جميعهم إلى حكمنا لا يفوتوننا ، ومجازاتهم علينا ، وعن قريب تقرّ عينك بما تراه في أعدائك . ( 5 : 480 )