مجمع البحوث الاسلامية

820

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

حسابه 1 - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ . المؤمنون : 117 ابن عبّاس : عذابه . ( 291 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : يعني أنّ محاسبته عند ربّه يوم القيامة . الثّاني : أنّ مكافأته على ربّه . والحساب : المكافأة ، ومنه قولهم : حسبي اللّه ، أي كفاني اللّه تعالى ، واللّه أعلم وأحكم . ( 4 : 69 ) الطّوسيّ : يعني اللّه الّذي يبيّن له مقدار ما يستحقّه من ثواب أو عقاب . ( 7 : 402 ) الواحديّ : أي أنّ حساب عمله عند اللّه فهو يجازيه بما يستحقّ ، كما قال : ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ الغاشية : 26 . ( 3 : 301 ) الطّبرسيّ : معناه فإنّما معرفة مقدار ما يستحقّه من الجزاء عند ربّه ، فيجازيه على قدر ما يستحقّه . [ ثمّ أشار إلى الوجه الثّاني في كلام الماورديّ ] ( 4 : 122 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 116 ) ، والبروسويّ ( 6 : 113 ) . القرطبيّ : أي هو يعاقبه ويحاسبه . ( 12 : 157 ) الآلوسيّ : والحساب : كناية عن المجازاة ، كأنّه قيل : من يعبد إلها مع اللّه تعالى فاللّه سبحانه مجاز له على قدر ما يستحقّه . ( 18 : 72 ) المراغيّ : فجزاؤه عند ربّه وهو موفّيه ما يستحقّه من جزاء وعقاب . ( 18 : 63 ) الطّباطبائيّ : قوله : فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ كلمة تهديد ، وفيه قصر حسابه بكونه عِنْدَ رَبِّهِ لا يداخله أحد فيما اقتضاه حسابه من جزاء - وهو النّار كما صرّحت به الآيات السّابقة - فإنّه يصيبه لا محالة ، ومرجعه إلى نفي الشّفعاء والإيآس من أسباب النّجاة . ( 15 : 74 ) 2 - وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ . النّور : 39 ابن عبّاس : فوفّره عذابه . ( 296 ) الماورديّ : يحتمل وجهين : أحدهما : ووجد اللّه عند عمله ، فجازاه على كفره . والثّاني : وجد اللّه عند وعيده فوفّى بعذابه . ويكون الحساب على الوجهين معا محمولا على العمل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 109 ) الطّوسيّ : والمعنى أنّ الّذي قدّره من جزاء أعماله لا يجده ، ويعلمه اللّه عند عمله ، فيوفّيه جزاءه على سوء أفعاله . ( 7 : 443 ) الواحديّ : جازاه بعمله . وهذا في الظّاهر خبر عن الظّمآن ، والمراد به الخبر عن الكفّار . ولكن لمّا ضرب مثلا للكفّار ، جعل الخبر عنه كالخبر عنهم . ( 3 : 322 ) مثله الطّبرسيّ ( 4 : 146 ) ، ونحوه ابن الجوزيّ ( 6 : 49 ) البيضاويّ : استعراضا أو مجازاة . ( 2 : 129 ) القرطبيّ : أي جزاء عمله . ( 12 : 283 ) النّسفيّ : أي أعطاه جزاء عمله وافيا كاملا . وحّد