مجمع البحوث الاسلامية
782
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الطّوسيّ : أي تظنّونه حقيرا هو عند اللّه عظيم ، لأنّه كذب وافتراء . ( 7 : 417 ) نحوه الزّمخشريّ . ( 3 : 54 ) الواحديّ : تظنّون أنّ ذلك القذف سهل لا إثم فيه . ( 3 : 311 ) مثله البغويّ ( 3 : 394 ) ، ونحوه الطّبرسيّ ( 4 : 132 ) . الفخر الرّازيّ : نبّه بقوله : وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً على أنّ عظم المعصية لا يختلف بظنّ فاعلها وحسبانه ، بل ربّما كان ذلك مؤكّدا لعظمها من حيث جهل كونها عظيما . ( 23 : 179 ) تحسبوه وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ . . . آل عمران : 78 ابن عبّاس : لكي تظنّه السّفلة أنّه ( من الكتاب . . . ) . ( 50 ) الطّبريّ : يعني لتظنّوا أنّ الّذي يحرّفونه لكلامهم من كتاب اللّه وتنزيله . ( 3 : 323 ) نحوه الواحديّ ( 1 : 455 ) ، والبغويّ ( 1 : 462 ) . الزّجّاج : و ( لتحسبوه ) بكسر السّين وفتحها ، يقال : حسب يحسب ويحسب ، جميعا . ( 1 : 435 ) الطّوسيّ : معناه لتظنّوه . والفرق بين حسبت وزعمت : أنّ « زعمت » يحتمل أن يكون يقينا أو ظنّا ، و « حسبت » لا يحتمل اليقين أصلا . ( 2 : 509 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 465 ) الزّمخشريّ : فإن قلت : إلام يرجع الضّمير في ( لتحسبوه ) ؟ قلت : إلى ما دلّ عليه يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ وهو المحرّف . ويجوز أن يراد يعطفون ألسنتهم بشبه الكتاب ، لتحسبوا ذلك الشّبه من الكتاب . وقرئ ( ليحسبوه ) بالياء ، بمعنى يفعلون ذلك ليحسبه المسلمون من الكتاب . ( 1 : 439 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 168 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 165 ) ، والنّيسابوريّ ( 3 : 232 ) ، وأبو حيّان ( 2 : 503 ) حاسبين . . . وَكَفى بِنا حاسِبِينَ . الأنبياء : 47 ابن عبّاس : حافظين وعالمين . ( 272 ) السّدّيّ : أي محصين . ( 352 ) الطّبريّ : وحسب من شهد ذلك الموقف بنا حاسبين ، لأنّه لا أحد أعلم بأعمالهم ، وما سلف في الدّنيا من صالح أو سيّء ، منّا . ( 17 : 34 ) مثله القاسميّ ( 11 : 4277 ) ، والمراغيّ ( 17 : 40 ) . الزّجّاج : منصوب على وجهين ، على التّمييز ، وعلى الحال . ( 3 : 394 ) الطّوسيّ : أي وكفى المطيع أو العاصي بمجازاة اللّه وحسبه ذلك ، وفي ذلك غاية التّهديد ، لأنّه إذا كان الّذي يتولّى الحساب لا يخفى عليه قليل ولا كثير ، كان أعظم . ( 7 : 254 ) الواحديّ : والحسب معناه : العدّ . وقال ابن عبّاس : عالمين حافظين ؛ وذلك أنّ من حسب شيئا : علمه وحفظه . ( 3 : 240 )