مجمع البحوث الاسلامية

695

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً * وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ . . . . وقد ذكر اللّه فيها « الجنود » مرّتين : مرّة جنود الكفّار ومرّة جنود اللّه من الملائكة ، فدفع بهم جنود الكفّار إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها ، لاحظ « ج ن د » . وذكر فيها « الأحزاب » ثلاث مرّات : مرّتين في جانب المنافقين يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا . . . لشدّة تأثّرهم بالأحزاب ، ومرّة في جانب المؤمنين وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ . . . لقلّة مبالاتهم بهم .