مجمع البحوث الاسلامية

688

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ فاطر : 6 4 - اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ المجادلة : 19 الحزبين 5 - ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً الكهف : 12 كلّ حزب 6 - فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ المؤمنون : 53 7 - مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ الرّوم : 32 الأحزاب 8 - كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ . . . المؤمن : 5 9 - وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ ص : 13 10 - وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ المؤمن : 30 11 - فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ مريم : 37 12 - فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ الزّخرف : 65 13 - . . . وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ . . . الرّعد : 36 14 - وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ . . . هود : 17 15 - جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ ص : 11 16 - يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ . . . الأحزاب : 20 17 - وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . . الأحزاب : 22 يلاحظ أوّلا : أنّه قد جاء ( حزب اللّه ) و ( حزب الشّيطان ) كحزبين متقابلين ، كلّ منهما ثلاث مرّات بنسق واحد ، أي جاء مرّتين بلا تكرار في ( 1 و 4 ) ، ومرّتين مكرّرا في ( 2 و 3 ) وفيها بحوث : 1 - جاء ( حزب اللّه ) فردا عقيب أمر الولاية في آيتين : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ المائدة : 55 ، 56 . والمشهور بين الإماميّة - حسب الرّوايات - أنّ المراد بهما ولاية أمر الأمّة بشأن عليّ عليه السّلام خاصّة ، والأئمّة من أولاده عامّة ، ويعتبرون وَهُمْ راكِعُونَ حالا من وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ أي ويؤتون الزّكاة حال ركوعهم إشارة إلى صدقة عليّ عليه السّلام خاتمه حال الرّكوع ، وهي مشهورة . وأمّا الآخرون فعمّموها - سوى بعضهم - لمطلق التّولّي والمحبّة للّه ورسوله والمؤمنين ، وجملة وَهُمْ