مجمع البحوث الاسلامية
664
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عبّاس : نووا صوابا وخيرا . ( 489 ) الفرّاء : يقول : أمّوا الهدى واتّبعوه . ( 3 : 193 ) أبو عبيدة : توخّوا وعمدوا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 272 ) نحوه أبو السّعود . ( 6 : 316 ) الطّبريّ : يقول : فمن أسلم وخضع للّه بالطّاعة ، فأولئك تعمّدوا وترجّوا رشدا في دينهم . ( 29 : 114 ) الزّجّاج : يعني قصدوا طريق الحقّ والرّشد . ( 5 : 235 ) مثله الواحديّ ( 4 : 366 ) ، والفخر الرّازيّ ( 30 : 160 ) . الطّوسيّ : أي طلبوا الهدى إلى الحقّ . ( 10 : 153 ) البغويّ : أي قصدوا طريق الحقّ وتوخّوه . ( 5 : 161 ) مثله القرطبيّ ( 19 : 16 ) ، والخازن ( 7 : 134 ) الزّمخشريّ : ذكر سبب الثّواب وموجبه ، واللّه أعدل من أن يعاقب القاسط ولا يثيب الرّاشد . ( 4 : 169 ) ابن عطيّة : معناه طلبوا باجتهادهم ، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تتحرّوا بصلاتكم طلوع الشّمس ولا غروبها » . ( 5 : 382 ) الطّبرسيّ : أي توجّهوا الرّشد والتمسوا الثّواب والهدى ، وتعمّدوا إصابة الحقّ ، وليسوا كالمشركين الّذين ألفوا ما يدعوهم إليه الهوى ، وزاغوا عن طريق الهدى . ( 5 : 371 ) ابن الجوزيّ : أي توخّوه وأمّوه . ( 8 : 381 ) البيضاويّ : توخّوا رشدا عظيما يبلغهم دار الثّواب . ( 2 : 510 ) النّسفيّ : طلبوا هدى . والتّحرّي : طلب الأحرى ، أي الأولى . ( 4 : 300 ) الشّربينيّ : أي توخّوا وقصدوا مجتهدين . ( 4 : 404 ) مثله الآلوسيّ ( 29 : 89 ) ، وفضل اللّه ( 23 : 153 ) . البروسويّ : التّحرّي في الأصل : طلب الأحرى والأليق قولا أو فعلا ، أي طلبوا وقصدوا . ( 10 : 195 ) نحوه عبد المنعم الجمّال . ( 4 : 3194 ) الطّباطبائيّ : تحرّى الشّيء : توخّاه وقصده ، والمعنى فالّذين أسلموا فأولئك قصدوا إصابة الواقع والظّفر بالحقّ . ( 20 : 45 ) المصطفويّ : أي وقعوا في حالة معتدلة من جهة الرّشد ، فالرّشد تمييز لا مفعول به ، والفعل لازم . ويؤيّد هذا المعنى وقوع هذه الكلمة في مقابل القاسطين ، أي المتجاوزين عن التّوسّط والعدالة . وأيضا أنّ من أسلم فهو واقع في مقام الاعتدال والرّشد ، لا أنّه يطلب الرّشد والهداية . فظهر لطف التّعبير بها في المقام . ( 2 : 221 ) مكارم الشّيرازيّ : والتّعبير ب تَحَرَّوْا رَشَداً يشير إلى أنّ المؤمنين إنّما يتوجّهون إلى الهدى بالتّحقيق والتّوجّه الصّادق ، وليس بالغفلة والإغماض ، وجزاؤهم الأوفى هو نيلهم الحقائق الّتي بظلّها ينالون النّعم الإلهيّة ، والظّالمون هم في أسوء حال ، حيث إنّهم حطب لجهنّم أي أنّ النّار تلتهب في أعماق وجودهم . ( 19 : 85 )