مجمع البحوث الاسلامية
60
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
النّصوص التّفسيريّة حاجزا وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً . . . النّمل : 61 ابن عبّاس : مانعا لا يختلطان . ( 320 ) سلطانا من قدرته ، فلا هذا يغيّر ذاك ولا ذاك يغيّر هذا . ( القرطبيّ 13 : 222 ) مجاهد : بحر السّماء والأرض ، والحاجز من الهواء . ( أبو حيّان 7 : 90 ) الضّحّاك : والبحران : العذب والملح ، والحاجز : الفاصل من قدرته تعالى . ( أبو حيّان 7 : 89 ) نحوه الزّجّاج ( 4 : 127 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 229 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 69 ) . قتادة : حاجزا من اللّه لا يبغي أحدهما على صاحبه . ( 3 : 69 ) حاجزا من الأرض أن يختلط أحدهما بالآخر . ( الماورديّ 4 : 222 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 6 : 186 ) السّدّيّ : البحرين ، بحر العراق والشّام ، والحاجز من الأرض . ( أبو حيّان 7 : 90 ) الماورديّ : والحاجز : المانع من اختلاط أحدهما بالآخر . ( 4 : 222 ) نحوه البغويّ ( 3 : 511 ) ، والقرطبيّ ( 13 : 222 ) ، والخازن ( 5 : 127 ) . الطّوسيّ : فالحاجز هو المانع بين الشّيئين ، أن يختلط أحدهما بالآخر ، وقد يكون ذلك بكفّ كلّ واحد منهما عن صاحبه . وفي ذلك دلالة على إمكان كفّ النّار عن الحطب ، حتّى لا تحرقه ولا تسخنه ، كما كفّ الماء المالح عن الاختلاط بالعذب . ( 8 : 109 ) القشيريّ : بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ بين القلب والنّفس ، لئلّا يغلب أحدهما صاحبه . ويقال : بين العبوديّة وأحكامها ، والحقيقة وأحكامها ، فلو غلبت العبوديّة كانت جحدا للحقيقة ، ولو غلبت الحقيقة العبوديّة كانت طيّا للشّريعة . ويقال : ألسنة المريدين مقرّ ذكره . وأسماعهم محلّ الإدراك الموصل إلى الفهم ، والعيون مقرّ الاعتبار . ( 5 : 44 ) الميبديّ : أي مانعا ، بلطيف قدرته على وجه لا يشاهد ولا يعاين ، يمنع اختلاط أحدهما بالآخر ( 7 : 240 ) الزّمخشريّ : ( حاجزا ) كقوله : برزخا . ( 3 : 155 ) ابن عطيّة : ما جعل اللّه بينهما من حواجز الأرض وموانعها على رقّتها في بعض المواضع ، ولطافتها الّتي لولا قدرة اللّه تعالى لغلب الملح العذب . ( 4 : 267 ) الفخر الرّازيّ : فالمقصود منه أن لا يفسد العذب بالاختلاط ، وأيضا فلينتفع بذلك الحاجز . وأيضا المؤمن في قلبه بحران : بحر الإيمان والحكمة ، وبحر الطّغيان والشّهوة ، وهو بتوفيقه جعل بينهما حاجزا لكي لا يفسد أحدهما بالآخر . ( 24 : 208 ) النّيسابوريّ : وَجَعَلَ بَيْنَ بحر الرّوح وبحر النّفس ( حاجزا ) : القلب ، فإنّ في اختلاطهما فساد حالهما . ( 20 : 12 )