مجمع البحوث الاسلامية
573
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
البيت الحرام وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ . المائدة : 2 راجع « ب ي ت » وكذا الآية : 97 من سورة المائدة . المشعر الحرام فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ . البقرة : 198 راجع « ش ع ر » . حرما 1 - أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ . . . القصص : 57 ابن عبّاس : حرما من أن يهاج فيه . ( 328 ) قتادة : كان أهل الحرم آمنين ، يذهبون حيث شاؤوا ، إذا خرج أحدهم فقال : إنّي من أهل الحرم ، لم يتعرّض له ، وكان غيرهم من النّاس إذا خرج أحدهم قتل . ( الطّبريّ 20 : 94 ) الطّبريّ : أو لم نوطّئ لهم بلدا حرّمنا على النّاس سفك الدّماء فيه ، ومنعناهم من أن يتناولوا سكّانه فيه بسوء ، وأمنّا على أهله من أن يصيبهم بها غارة ، أو قتل أو سباء . ( 20 : 93 ) الطّوسيّ : [ تقدّم كلامه في « أم ن » فلا حظ ] ( 8 : 165 ) الزّمخشريّ : فألقمهم اللّه الحجر بأنّه مكّن لهم في الحرم الّذي آمنه بحرمة البيت وآمن قطّانه بحرمته ، وكانت العرب في الجاهليّة حولهم يتغاورون ويتناحرون ، وهم آمنون في حرمهم لا يخافون ، وبحرمة البيت هم قارّون بواد غير ذي زرع . . . وإسناد الأمن إلى أهل الحرم حقيقة ، وإلى الحرم مجاز . ( 3 : 185 ) نحوه النّسفيّ . ( 3 : 341 ) ابن عطيّة : وأمن الحرم : هو أن لا يغزى ولا يؤذى فيه أحد . ( 4 : 293 ) الطّبرسيّ : أو لم نجعل لهم مكّة في أمن وأمان قبل هذا ، ودفعنا ضرر النّاس عنهم حتّى كانوا يأمنون فيه ، فكيف يخافون زواله الآن ؟ ! أفلا نقدر على دفع ضرر النّاس عنهم لو آمنوا ؟ ! بل حالة الإيمان والطّاعة أولى بالأمن والسّلامة من حالة الكفر . ( 4 : 260 ) الفخر الرّازيّ : [ تقدّم في « أم ن » فلا حظ ] ( 25 : 30 ) وكذا القرطبيّ : ( 13 : 300 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 126 ) ، والآلوسيّ ( 20 : 97 ) . البروسويّ : قال في « عرائس البيان » : حرمهم في الحقيقة : قلب محمّد عليه السّلام ، وهو كعبة القدس وحرم الأنس ، يجبى إليه ثمرات جميع أشجار الذّات والصّفات ، من دخل ذلك الحرم بشرط المحبّة والموافقة كان آمنا من آفات الكونين ، وكان منظور الحقّ في العالمين ، وهكذا كلّ من دخل في قلب وليّ من أولياء اللّه . ( 6 : 417 ) سيّد قطب : فما بالهم يخافون أن يتخطّفهم النّاس لو اتّبعوا هدى اللّه ، واللّه هو الّذي مكّن لهم هذا الحرم الآمن منذ أيّام أبيهم إبراهيم ؟ أفمن أمنهم وهم عصاة ، يدع النّاس يتخطّفونهم وهم تقاة ؟ ! ( 5 : 2704 ) الطّباطبائيّ : والمعنى : أو لم نجعل لهم حرما آمنا